ابن سعد

42

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) أخبرنا عتاب بن زياد . أخبرنا عبد الله بن المبارك . قال : أخبرنا مالك بن أنس عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال : أنزل في الذين قتلوا ببئر معونة قرآن حتى نسخ بعد : ، بلغوا قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه ، . ودعا رسول الله . ص . على الذين قتلوهم ثلاثين غداة . يدعو على رعل وذكوان وعصية عصت الله ورسوله . أخبرنا الفضل بن دكين . أخبرنا سفيان بن عيينة عن عاصم قال : سمعت أنس ابن مالك قال : ما رأيت رسول الله . ص . وجد على أحد ما وجد على أصحاب بئر معونة . 55 / 2 سرية مرثد بن أبي مرثد « 1 » ثم سرية مرثد بن أبي مرثد الغنوي إلى الرجيع في صفر على رأس ستة وثلاثين شهرا من مهاجر رسول الله . ص . أخبرنا عبد الله بن إدريس الأودي . أخبرنا محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر ابن قتادة بن النعمان الظفري . وأخبرنا معن بن عيسى الأشجعي . أخبرنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن عمر بن أسيد بن العلاء بن جارية . وكان من جلساء أبي هريرة . قال : قدم على رسول الله . ص . رهط من عضل والقارة وهم إلى الهون بن خزيمة فقالوا : يا رسول الله إن فينا إسلاما فابعث معنا نفرا من أصحابك يفقهونا ويقرئونا القرآن ويعلمونا شرائع الإسلام . فبعث رسول الله . ص . معهم عشرة رهط : عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح ومرثد بن أبي مرثد وعبد الله بن طارق وخبيب بن عدي وزيد بن الدثنة وخالد بن أبي البكير ومعتب بن عبيد . وهو أخو عبد الله بن طارق لأمه وهما من بلي حليفان في بني ظفر . وأمر عليهم عاصم بن ثابت . وقال قائل : مرثد بن أبي مرثد . فخرجوا حتى إذا كانوا على الرجيع . وهو ماء الهذيل بصدور الهدة . والهدة على سبعة أميال منها . والهدة على سبعة أميال من عسفان . فغدروا بالقوم واستصرخوا عليهم هذيلا . فخرج إليهم بنو لحيان فلم يرع القوم إلا الرجال بأيديهم السيوف قد غشوهم . فأخذ أصحاب رسول الله . ص . سيوفهم فقالوا لهم : أنا والله ما نريد

--> ( 1 ) وهي غزوة الرجيع . تاريخ الطبري ( 2 / 538 ) ، وسيرة ابن هشام ( 2 / 167 ) ، والأغاني ( 4 / 225 ) ، والمغازي ( 354 - 363 ) .