ابن سعد
33
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) وعبد الله وعبد الرحمن ابنا الهبيب من بني سعد بن ليث . ووهب بن قابوس المزني . وابن أخيه الحارث بن عقبة بن قابوس . 43 / 2 وقتل من الأنصار سبعون رجلا . فيهم عمرو بن معاذ أخو سعد بن معاذ . واليمان أبو حذيفة . قتله المسلمون خطأ . وحنظلة بن أبي عامر الراهب . وخيثمة أبو سعد بن خيثمة . وخارجة بن زيد بن أبي زهير صهر أبي بكر . وسعد بن الربيع . ومالك بن سنان أبو أبي سعيد الخدري . والعباس بن عباده بن نضلة . ومحذر بن ذياد . وعبد الله بن عمرو بن حرام . وعمرو بن الجموح في ناس كثير من أشرافهم . وقتل من المشركين ثلاثة وعشرون رجلا . فيهم حملة اللواء وعبد الله بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى . وأبو عزيز بن عمير . وأبو الحكم بن الأخنس بن شريق الثقفي . قتله علي بن أبي طالب . وسباع بن عبد العزى الخزاعي . وهو ابن أم أنمار قتله حمزة بن عبد المطلب . رضي الله عنه . وهشام بن أبي أمية بن المغيرة . والوليد بن العاص بن هشام . وأمية بن أبي حذيفة بن المغيرة . وخالد بن الأعلم العقيلي . وأبي بن خلف الجمحي قتله رسول الله . ص . بيده . وأبو عزة الجمحي واسمه عمرو بن عبد الله بن عمير بن وهب بن حذافة بن جمح . وقد كان أسر يوم بدر فمن عليه رسول الله . ص . فقال : لا أكثر عليك جمعا . ثم خرج مع المشركين يوم أحد فأخذه رسول الله . ص . أسيرا ولم يأخذ أسيرا غيره فقال : من علي يا محمد ! [ فقال رسول الله . ص : ، إن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين . لا ترجع إلى مكة تمسح عارضيك تقول : سخرت بمحمد مرتين ، . ثم أمر به عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح فضرب عنقه ] . [ فلما انصرف المشركون عن أحد أقبل المسلمون على أمواتهم وأتى رسول الله . ص . بحمزة بن عبد المطلب فلم يغسله ولم يغسل الشهداء وقال : ، لفوهم بدمائهم وجراحهم . أنا الشهيد على هؤلاء . ضعوهم ] ، . فكان حمزة أول من كبر عليه رسول الله . ص . أربعا ثم جمع إليه الشهداء . فكان كلما أتي بشهيد وضع 44 / 2 إلى جنب حمزة فصلى عليه وعلى الشهيد حتى صلى عليه سبعين مرة . وقد سمعنا من يقول : لم يصل رسول الله . ص . على قتلى أحد . وقال رسول الله . [ ص : ، احفروا وأعمقوا وأوسعوا وقدموا أكثرهم قرآنا ] ، . فكان ممن نعرف أنه دفن