خير الدين الزركلي

89

الأعلام

التنوخي = إسحاق بن بهلول 252 التنوخي = داود بن الهيثم 316 التنوخي = أحمد بن إسحاق 318 التنوخي = علي بن محمد 342 التنوخي = المحسن بن علي 384 التنوخي ( أبو القاسم ) = محسن بن عبد الله 417 التنوخي = علي بن المحسن 447 التنوخي ، أمين الدين = عبد المحسن بن حمود 643 التنوخية = طاهرة بنت أحمد 436 التنوخية = فاطمة بنت محمد 778 التنيسي = الحسن بن علي 393 التنيسي ( المتكلم ) = نافع بن العباس بعد 419 ته التهامي ( الشاعر ) = علي بن محمد 416 التهامي = يحيى بن محمد 1224 التهامي = حمود بن محمد 1233 ابن التهامي = محمد بن محمد 1244 التهامي بن حم ( . . . - 1243 ه‍ = . . . - 1827 م ) التهامي بن حم ( حمو ) البوري : فاضل ، من أهل المغرب . ولي القضاء بمكناسة الزيتون ، وتوفي بفاس . له ( شرح أرجوزة ابن كيران - ط ) في الاستعارات ، أقبل عليه الطلبة في مكناسة ( 1 ) . الجلاوي ( . . . - 1375 ه‍ = . . . - 1956 م ) التهامي بن محمد المزواري المراكشي الجلاوي : صاحب المكتبة الشهيرة في المغرب ، والمسئ بمناصرة الاستعمار . ويقال له ( الكلاوي ) والعامة تسميه ( الكلاوي ) بكسر اللام وسكون الكاف المعقودة . كان ( باشا مراكش ) أي واليها ، في عهد الحماية الفرنسية وناوأ الحركة الوطنية وقاتل بعض الثائرين على الاستعمار الفرنسي ، كمبارك التوزاني الأقاوي القائم بسوس حتى قضي عليه بيد المستعمر في آخر محرم 1338 ( 1920 م ) وخليفة محمد النكادي الذي سجن إلى قبيل الاستقلال ، وأطلق ومات بعد الاستقلال بقليل . وجاهر بعداء المولى محمد بن يوسف ( والد الملك الحسن ، ملك المغرب اليوم ) ومات الجلاوي في أوائل السنة التي كان بها استقلال المغرب ولم يدركه . أما خزانة كتبه فاحتوت على نفائس من نوادر المخطوطات ، ضمت إلى مكتبة الرباط العامة . وبدئ بوضع فهارس لها ميزت فيها بحرف ( ج ) أو ( جلا ) إلى جانب أرقامها ، دلالة على أنها من كتب ( الجلاوي ) ( 1 ) . التهانوي = محمد علي 1158 تو التواتي = محمد البشير 1311 التوبلي ( البحراني ) = هاشم بن سليمان 1107 توبة بن الحمير ( . . . - 85 ه‍ = . . . - 704 م ) توبة بن الحمير بن حزم بن كعب بن خفاجة العقيلي العامري ، أبو حرب : شاعر من عشاق العرب المشهورين . كان يهوى ليلى الأخيلية وخطبها ، فرده أبوها وزوجها غيره ، فانطلق يقول الشعر مشببا بها . واشتهر أمره ، وسار شعره ، وكثرت أخباره . قتله بنو عوف ابن عقيل . وفي كتاب ( التعازي - خ ) للمبرد : كان سبب قتل توبة أنهم كانوا يطلبونه ، فأحسوه وقد قدم من سفر ، ومعه عبيد الله ابن توبة وقابض ، مولاه ، وبينه وبين الحي ليلة ، فأتوه طروقا ، فهرب صاحباه

--> ( 1 ) إتحاف أعلام الناس 2 : 107 وفهرس المؤلفين 64 قلت : و ( حم ) أو ( حمو ) بربرية مشتقة من ( محمد ) . ( 1 ) مذكرات المؤلف . ودليل مؤرخ المغرب 1 : 230 ومجموعة البازي - خ - وقد أرخه بقوله : قضى الجلاوي الخؤون نحبه وفارق الدنيا بفكر طائش وللجحيم مالك أرخته : أحب سحب الخائن المراكشي