خير الدين الزركلي

314

الأعلام

و ( المعجم القضائي - ط ) عربي فرنسي ، و ( عبد الرحمن الجبرتي - ط ) رسالة ، و ( قبس من الشرق - ط ) مقتطفات من شعر تاغور وغيره ( 1 ) . الخليل بن أحمد ( 100 - 170 ه‍ = 718 - 786 م ) الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي الأزدي اليحمدي ، أبو عبد الرحمن : من أئمة اللغة والأدب ، وواضع علم العروض ، أخذه من الموسيقى وكان عارفا بها . وهو أستاذ سيبويه النحوي . ولد ومات في البصرة ، وعاش فقيرا صابرا . كان شعث الرأس ، شاحب اللون ، قشف الهيئة ، متمزق الثياب ، متقطع القدمين ، مغمورا في الناس لا يعرف . قال النضر بن شميل : ما رأى الراؤون مثل الخليل ولا رأى الخليل مثل نفسه . له كتاب ( العين - خ ) في اللغة ( 2 ) و ( معاني الحروف - خ ) و ( جملة آلات العرب - خ ) و ( تفسير حروف اللغة - خ ) وكتاب ( العروض ) و ( النقط والشكل ) و ( النغم ) . وفكر في ابتكار طريقة في الحساب تسهله على العامة ، فدخل المسجد وهو يعمل فكره ، فصدمته سارية وهو غافل ، فكانت سبب موته . والفراهيدي نسبة إلى بطن من الأزد ، وكذلك اليحمدي . وفي طبقات النحويين - خ - للزبيدي : كان يونس يقول الفرهودي ( بضم الفاء ) نسبة إلى حي من الأزد ، ولم يسم أحد بأحمد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل والد الخليل . وقال اللغوي ، في مراتب النحويين : أبدع الخليل بدائع لم يسبق إليها ، فمن ذلك تأليفه كلام العرب على الحروف في الكتاب المسمى بكتاب ( العين ) فإنه هو الذي رتب أبوابه ، وتوفي قبل أن يحشوه . وقال ثعلب : إنما وقع الغلط في كتاب العين لان الخليل رسمه ولم يحشه ، وهو الذي اخترع العروض وأحدث أنواعا من الشعر ليست من أوزان العرب وليوسف العش ( قصة عبقري - ط ) رسالة من سلسلة ( اقرأ ) في سيرته ( 1 ) . أبو القاسم ( . . . - 358 ه‍ = . . . - 969 م ) الخليل بن أحمد ، أبو القاسم : شاعر مصري ، أورد ابن الطحان قطعتين من شعره إحداهما في الاستغفار والثانية في الشيب ( 2 ) . ابن جنك ( 289 - 378 ه‍ = 902 - 988 م ) الخليل بن أحمد بن محمد بن الخليل ، أبو سعيد السجزي ، المعروف بابن جنك : قاض حنفي واعظ ، من الشعراء . كان شيخ أهل الرأي في عصره ، صاحب فنون من العلوم . طاف بلادا كثيرة ، وسمع الحديث . ومات قاضيا بسمرقند . ورثاه أبو بكر الخوارزمي ( 1 ) . الكامل الأيوبي ( . . . - 856 ه‍ = . . . - 1452 م ) خليل بن أحمد بن سليمان ، من بني أيوب : أمير ، من الشعراء . كان صاحب حصن كيفا ( في ديار بكر ) ويلقب بالملك الكامل . استقر في حصن كيفا بعد قتل والده سنة 836 ه‍ . واستمر إلى أن وثب عليه ابن له فقتله على فراشه . له كتاب ( الدر المنضد - خ ) جمع فيه مختارات من الشعر ، و ( القصد الجليل من نظم السلطان خليل - ط ) رسالة ( 2 ) . غرس الدين ابن النقيب ( 900 - 971 ه‍ = 1494 - 1563 م ) خليل بن أحمد بن خليل ، غرس الدين المعروف بابن النقيب : طبيب ، عالم بالحساب والفلك ، عارف بالهندسة والموسيقى . أصله من حمص ، ومولده بحلب ، ودراسته بالقاهرة ، ووفاته بالقسطنطينية . قال مترجموه : ( كان صاحب فنون غريبة ، ماهرا في وضع الآلات النجومية والهندسية كالربع والأسطرلاب وسائر الأسباب ) من كتبه ( تذكرة الكتاب في علم الحساب ) وكتاب في ( الفرائض ) وكتاب في علم ( الزايرجة ) و ( رسالة في العمل بالربع المجيب - خ ) صغيرة ، ورسالة في ( معرفة القبلة بربع المقنطرات - خ ) صغيرة أيضا . وله نظم حسن ( 3 ) .

--> ( 1 ) مذكرات المؤلف . ورسالة خاصة من صديق شيبوب ، شقيق صاحب الترجمة . ( 2 ) في مجلة لغة العرب 4 : 61 أنه يقع في نحو 2500 صفحة . ( 1 ) وفيات الأعيان 1 : 172 وإنباه الرواة 1 : 341 ومراتب النحويين - خ . والسيرافي 38 والحور العين 112 والجاسوس على القاموس 22 وطبقات النحويين - خ . والفهرس التمهيدي 239 ونزهة الجليس 1 : 80 وفيه : قال الخليل : أنا أول من سمى الأوعية ظروفا . وفي تقرير ( البعثة المصرية ) ص 33 من جملة ما صورته في اليمن كتاب ( التفاحة ) ؟ في النحو للخليل بن أحمد . ( 2 ) ابن الطحان - خ . ( 1 ) النجوم الزاهرة 4 : 153 وفيه : قيل : اسمه محمد ، والخليل لقب له . وشذرات الذهب 3 : 91 . ( 2 ) التبر المسبوك 399 ومجلة المجمع العلمي العربي 5 : 190 وحوادث الدهور 1 : 128 ومعجم المطبوعات 1544 . ( 3 ) إعلام النبلاء 6 : 52 والفهرست التمهيدي 482 والعقد المنظوم ، هامش وفيات الأعيان 2 : 133 وفيه : ( حضر معركة بين الجراكسة والأتراك بالقاهرة وأسره الأتراك فحمل إلى القسطنطينية فعفا عنه السلطان سليم ، وتوفي بها ) .