خير الدين الزركلي
31
الأعلام
قديمة ظفر بها في اليمن ، ومجموعا في ( الفقه الزيدي ) ينسب إلى الامام زيد بن علي . و ( قصيدة ) يقال إنها لامرئ القيس ( 1 ) . أوحد الزمان = هبة الله بن علي 457 الأوحدي = أحمد بن عبد الله 811 الأودني = داود بن محمد 320 الأوزاعي = عبد الرحمن بن عمرو الأوزجندي ( قاضي خان ) = حسن بن منصور 592 أوس بن ثابت ( . . . - 3 ه = . . . - 625 م ) أوس بن ثابت بن المنذر بن حرام الأنصاري : صحابي . شهد العقبة الثانية وبدرا ، وقتل في وقعة ( أحد ) وفيه يقول حسان : ( ومنا قتيل الشعب أوس بن ثابت ) ( 1 ) . الأوس ( . . . - . . . = . . . - . . . ) أوس بن حارثة بن ثعلبة ، من بني مزيقياء ، من الأزد ، من كهلان : جد قبيلة الأوس ( إحدى قبيلتي الأنصار : الأوس والخزرج ) تحول بنوه من اليمن إلى يثرب ( المدينة ) وجاء الاسلام وهم فيها . وتفرعت عنهم بطون متعددة . وكان صنمهم في الجاهلية ( مناة ) منصوبا بفدك مما يلي ساحل البحر ، يشاركهم فيه الخزرج ( 1 ) . أوس بن حجر ( 98 - نحو 2 ق ه = 530 - نحو 620 م ) أوس بن حجر بن مالك التميمي ، أبو شريح : شاعر تميم في الجاهلية ، أو من كبار شعرائها . في نسبه اختلاف بعد أبيه حجر . وهو زوج أم زهير بن أبي سلمى . كان كثير الاسفار ، وأكثر إقامته عند عمرو بن هند ، في الحيرة . عمر طويلا ، ولم يدرك الاسلام . في شعره حكمة ورقة ، وكانت تميم تقدمه على سائر شعراء العرب . وكان غزلا مغرما بالنساء . قال الأصمعي : أوس أشعر من زهير ، إلا أن النابغة طأطأ منه . وهو صاحب الأبيات المشهورة التي أولها : ( أيتها النفس أجملي جزعا ) له ( ديوان شعر - ط ) ( 1 ) . أوس بن غلفاء ( . . . - . . . = . . . - . . . ) أوس بن غلفاء الهجيمي التميمي : من شعراء المفضليات . له فيها قصيدة ميمية 21 بيتا . وعده الجمحي في الطبقة الثامنة من فحول الجاهلية ( 2 ) . أوس بن قلام ( . . . - نحو 233 ق ه = . . . - نحو 382 م ) أوس بن قلام : من ملوك العراق في الجاهلية . ولاة سابور الثاني ( ملك الفرس ) على الحيرة وأعمالها ، بعد وفاة عمرو الثاني ابن امرئ القيس اللخمي . وكان الملك من قبله لبني لخم ، ولم يكن أوس منهم ، فثاروا عليه فقتلوه ( 3 ) . أبو محذورة ( . . . - 59 ه = . . . - 679 م ) أوس بن معير الجمحي ، أبو محذورة : المؤذن الأول في الاسلام . قريشي ، أمه من خزاعة اشتهر بلقبه ، واختلفوا في اسمه واسم أبيه . أسلم بعد حنين . وكان الاذن قبله دعوة للناس إلى الصلاة ، على غير قاعدة . وسمع في الجعرانة صوتا غير منسجم يقلده هزؤا به ، واستحسن رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته ودعاه إلى الاسلام فأسلم ، قال : وألفى على التأذين هو بنفسه فقال : قل : الله أكبر الله أكبر . الخ . ولما تعلم الأذان جعله مؤذنه الخاص . وطلب أن يكون مؤذن مكة ، فكان . وظل الأذان في بنيه وبني أخيه مدة . ورويت عنه أحاديث . ولبعض الشعراء أبيات فيه ( 1 ) . ابن مغراء ( . . . - نحو 55 ه = . . . - نحو 695 م ) أوس بن مغراء - أو ابن تميم بن مغراء - من بني أنف الناقة ، من تميم : شاعر ، اشتهر في الجاهلية ، وعاش زمنا في الاسلام هاجاه النابغة الجعدي بحضرة الأخطل والعجاج ، في أيام معاوية . ولما قال أوس : ( لعمرك ما تبلى سرابيل عامر من اللؤم ، ما دامت عليها جلودها ! ) أغلق على النابغة ، فغلبه أوس ( 2 ) . أوسط بن إسماعيل ( . . . 79 ه = . . . - 698 م ) أوسط بن إسماعيل بن أوسط البجلي
--> ( 1 ) السنيور جويدي في مجلة المجمع العلمي العربي 5 : 382 ومجلة المجمع أيضا 1 : 126 والمستشرقون 158 ومعجم المطبوعات 409 و 984 ومجلة المشرق 25 : 153 والربع الأول من القرن العشرين 132 . ( 2 ) الإصابة 1 : 80 . ( 3 ) سبائك الذهب 67 واليعقوبي 1 : 212 وجمهرة الأنساب 312 و 440 وللمستشرق ريكندورف Reckendorf في دائرة المعارف الاسلامية 3 : 150 - 152 كلمة في تاريخ الأوس وعقيدتهم قبل الاسلام . ( 1 ) معاهد التنصيص 1 : 132 والأغاني ، طبعة الدار 11 : 70 وخزانة البغدادي 2 : 235 وسمط اللآلي 290 وشرح شواهد المغني 43 وفيه : ( هو أوس بن حجر بن معبد بن حزن ، كما في ديوانه ) . وشعراء النصرانية 492 ودائرة المعارف الاسلامية 3 : 152 وطبقات فحول الشعراء 81 . ( 2 ) شرح المفضليات للتبريزي ، بخطه : الورقة 234 ومطبوعته 1565 - 1574 والجمحي 133 ، 140 والشعر والشعراء 618 والخزانة 3 : 139 ، 515 . ( 3 ) العرب قبل الاسلام 204 وتاريخ أبي الفداء 1 : 70 وابن الأثير 1 : 139 . ( 1 ) خلاصة تذهيب الكمال 459 والإصابة والاستيعاب . والمعارف لابن قتيبة وسماه سلمان بن سمرة . ( 2 ) سمط اللآلي 795 والشعر والشعراء 264 وفيه : ( هو من بني ربيعة بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد ) . والأغاني طبعة الدار 5 : 12 وفيه خبره مع النابغة . وعرفه المرزباني في الموشح 81 بالهجيمي ، وهجم - بالتصغير - من تميم .