خير الدين الزركلي
22
الأعلام
إلى قصر العيني ( بمصر ) فتعلم الطب ، ونصب طبيبا أول في مستشفيات السودان فأقام مدة ، وعاد إلى مصر ، فسكن المنصورة واحترف التطبيب . ثم عاد إلى بكاسين فتوفي فيها . له كتب ، منها ( فلسفة الأشياء - ط ) و ( ريحان النفوس في انتخاب العروس - ط ) و ( الوقاية - ط ) رسالة في الطاعون البشري ، و ( العلة الأولى ) رسالة ( 1 ) . غراب ( 1332 - 1391 ه = 1914 - 1971 م ) أمين يوسف غراب : قصصي مصري المولد والوفاة . تعلم القراءة والكتابة بعد السابعة عشرة من عمره ، واندفع يكتب القصة ، فنشرت له مجلة الأديب ببيروت أولى قصصه ( صفقة رابحة ) سنة 1945 ثم كتب عدة قصص عرض بعضها في المسرح والسينما . وحصل على جائزة الدولة التشجيعية في القصص الصغيرة ، سنة 1964 وقالت المجلة على أثر وفاته : إنه ترك تراثا من القصة القصيرة يزيد عن الألف . طبع بعضه ( 2 ) . أمينة نجيب ( 1304 - 1335 ه = 1887 - 1917 م ) أمينة بنت محمد نجيب : فاضلة مصرية . مولدها ووفاتها بالقاهرة . لها نظم رقيق أوردت مجلة فتاة الشرق نموذجا حسنا منه . وهي أخت مصطفى نجيب صاحب كتاب ( حماة الاسلام ) ( 3 ) . أمية ( جد الأمويين ) = أمية بن عبد شمس أمية بن الأسكر ( . . . - نحو 20 ه = . . . - نحو 641 م ) أمية بن حرثان بن الأسكر الجندعي الليثي الكناني المصري : شاعر فارس مخضرم ، أدرك الجاهلية والإسلام . وكان من سادات قومه وفرسانهم . له أيام مذكورة . وهو من أهل الطائف ( في الحجاز ) انتقل إلى المدينة . وعاش طويلا حتى خرف . ومات في خلافة عمر ( 1 ) . أمية بن خلف ( . . . - 2 ه = . . . - 624 م ) أمية بن خلف بن وهب ، من بني لؤي : أحد جبابرة قريش في الجاهلية ، ومن ساداتهم . أدرك الاسلام ، ولم يسلم . وهو الذي عذب بلالا " الحبشي في بداءة ظهور الاسلام . أسره عبد الرحمن بن عوف يوم بدر ، فرآه بلال فصاح بالناس يحرضهم على قتله . فقتلوه ( 2 ) . أمية بن أبي الصلت = أمية بن عبد الله أمية بن أبي عائذ ( . . . - نحو 75 ه = . . . - نحو 695 م ) أمية بن أبي عائذ العمري : شاعر أدرك الجاهلية ، وعاش في الاسلام . كان من مداح بني أمية ، له قصائد في عبد الملك ابن مروان . ورحل إلى مصر فأكرمه عبد العزيز بن مروان . ومما أنشده قصيدة له مطلعها : ( ألا إن قلبي مع الظاعنينا حزين فمن ذا يعزي الحزينا ) وأقام عنده مدة بمصر ، فكان يأنس به ويوالي إكرامه . ثم تشوق إلى البادية وإلى أهله ، فرحل . وهو من بني عمرو بن الحارث ، من هذيل ( 1 ) . أمية بن عبد الرحمن ( . . . - 425 ه = . . . - 1034 م ) أمية بن عبد الرحمن بن هشام بن سليمان بن عبد الرحمن الناصر الأموي : طامع بالملك ، أضاع عرش الأمويين في الأندلس . ولد ونشأ في بيت الخلافة بقرطبة ، ورأى ضعف الخليفة المعتد بالله ( هشام بن محمد ) واستسلامه لوزير له اسمه حكم بن سعيد القزاز ، فحدثته نفسه بالحلول محل المعتد ، فعمل في الخفاء على إغراء العامة بقتل الوزير ، فقتلوه وطافوا برأسه ، وتقدم أمية وحوله جموع من الغوغاء وطلاب الفتن فقصد القصر وأباحه للنهب ، وتبوأ مجلس الخليفة ، وتنادى الناس بخلع ( المعتد ) وكان في جانب آخر من القصر ، فاجتمع أبو الحزم ابن جهور ببعض رؤساء قرطبة ، واتفقوا على إبطال الخلافة وخلع بني أمية أجمعين ، فأرسلوا إلى المعتد وإلى أمية بن عبد الرحمن ألا يبقى واحد منهما في القصر ولا في قرطبة ، فخرجا ، ونودي في الأسواق والأرباض ( لا يبقى بقرطبة أحد من بني أمية ولا يكنفهم
--> ( 1 ) مجلة الثريا . ( 2 ) الأديب : فبراير 1971 ويوليو 1973 . ( 3 ) فتاة الشرق : 103 . ( 1 ) الأغاني 18 : 156 والإصابة 1 : 64 وحسن الصحابة 52 وسمط الآلي 12 وطبقات فحول الشعراء 159 و 160 وخزانة البغدادي 2 : 505 وفيه : قال ابن حجر : الأسكر بالسين المهملة فيما صوبه الجياني ، وضبطه ابن عبد البر بالمعجمة . وطبقات ابن سلام 44 وهو فيه ( ابن الأشكر ) . ( 2 ) سيرة ابن هشام 2 : 52 والكامل لابن الأثير 2 : 48 وعيون الأثر 1 : 259 . ( 1 ) خزانة البغدادي 1 : 421 .