خير الدين الزركلي

18

الأعلام

أمين ناصر الدين ( 1297 - 1373 ه‍ = 1880 - 1953 م ) أمين بن علي ناصر الدين : شاعر مجيد ، لغوي ، من أدباء الكتاب . مولده ووفاته في قرية ( كفرمتى ) بلبنان . تعلم في مدرسة ( عبية ) الابتدائية الأميركية ، ثم بالمدرسة الداودية ، وكان يديرها أبوه . كتبت إليه ( سنة 1912 ) أطلب ترجمته ، فكان مما أجاب به : ( قبل أن أبلغ العاشرة من ، العمر بدأت أقول أبياتا من الشعر ، صحيحة الوزن ، فكان والدي يكتبها لي ويصحح أغلاطها النحوية . وبعد ذلك تلقيت مبادئ العربية وآدابها وبعض العلوم واللغات . ثم عكفت على المطالعة فاستفدت منها ما يستفيد الضعفاء أمثالي . أما أسرتي فهي ولا فخر ، من ذوات النسب القديم في لبنان ولها آثار مشكورة ) واشتهر قبل الدستور العثماني بتحريره جريدة ( الصفاء ) التي كان يصدرها والده ، فتولاها هو سنة 1899 ثم مجلة ( الاصلاح ) لوالده أيضا . واستمر يشرف على الصفاء ويكتب أكثر فصولها ، مدة ثلاثين عاما . وله من الكتب المطبوعة ( دقائق العربية ) في اللغة و ( صدى الخاطر ) ديوان شعره الأول ، و ( الالهام ) من شعره ، و ( البينات ) مجموعة من مقالاته و ( غادة بصرى ) قصة . وله قصص روائية أخرى . ومن كتبه التي لم تزل مخطوطة ( الفلك ) ديوان سائر شعره في مجلد ضخم ، و ( نثر الجمان ) مختارات من انشائه و ( الرافد ) معجم في اللغة لأسماء الانسان وما يتعلق بها من أمراض وأعراض وما يستعمل من الأدوات والأواني ، و ( هداية المنشئ ) معجم لما يسير ويطير ويزحف من الحيوانات والطيور والحشرات ، و ( بغية المتأدب ) لغة ، و ( سوانح وبوارح ) فكاهات ، و ( الثمر اليانع ) نحو وصرف ، و ( يوم ذي قار ) تمثيلية شعرية ( 1 ) . أمين الريحاني ( 1293 - 1359 ه‍ = 1876 - 1940 م ) أمين بن فارس بن أنطون بن يوسف بن عبد الأحد البجاني ، المعروف بالريحاني : كاتب خطيب ، يعد من المؤرخين . ولد بالفريكة ( من قرى لبنان ) وتعلم في مدرسة ابتدائية ، ورحل إلى أميركا ، وهو في الحادية عشرة ، مع عم له . ثم لحق بهما أبوه فارس . فاشتغلوا بالتجارة في نيويورك ، وأولع أمين بالتمثيل ، فلحق بفرقة جال معها في عدة ولايات . ودخل في كلية الحقوق ، ولم يستمر . وعاد إلى لبنان سنة 1898 م ، فدرس شيئا من قواعد العربية وحفظ كثيرا من لزوميات المعري . وتردد بين بلاد الشام وأميركا ثماني مرات في خمسين عاما ( 1888 - 1938 م ) وزار نجدا والحجاز واليمن والعراق ومصر وفلسطين والمغرب والأندلس ولندن وباريز ، وكتب وخطب بالعربية والانكليزية ، واختاره معهد الدراسات العربية في المغرب الأسباني رئيس شرف ، كما انتخبه المجمع العلمي العربي عضوا مراسلا ( سنة 1921 م ) ومات في قريته التي ولد بها . وكان يقال له فيلسوف الفريكة . ونسبة جده عبد الأحد البجاني إلى قرية بجة ( في بلاد جبيل ، بلبنان ) والريحاني نسبة إلى الريحان ( النبات المعروف ) من كتبه ( الريحانيات - ط ) أربعة أجزاء ، مقالاته وخطبه ، و ( ملوك العرب - ط ) جزآن ، و ( تاريخ نجد الحديث - ط ) و ( فيصل الأول - ط ) و ( قلب العراق - ط ) و ( المغرب الأقصى

--> ( 1 ) رسالة خاصة ، بقلمه ، جاءتني منه مؤرخة في 11 رجب 1328 ومجلة الزهور 2 : 419 - 423 وفيها قوله : مولدي في محرم 1297 . ومصادر الدراسة 2 : 38 - 40 وشعراء من لنبان 225 : وفيه : ولادته في 25 كانون الثاني 1876 ( 1293 ه‍ ) وعجاج نويهض ، في جريدة ( الجبل ) بدمشق . ومحمد قره علي ، في جريدة ( الحياة ) ببيروت 6 / 11 / 1953 .