خير الدين الزركلي

144

الأعلام

للجزري ، ومات قبل تمامه فأكمله المستشرق برتزل ( Otto Peretzl ) و ( شواذ القراءات ) لابن خالويه . وتصانيفه بالألمانية غزيرة الفائدة منها كتاب في ( جغرافية اللغة في سورية وفلسطين ) وكتاب عن ( المصاحف ) أكمل به ( تاريخ القرآن ) لنولدكه ، ورسالة عن ( حنين بن إسحاق ومدرسته ) وأخرى عن ( القراءات الشاذة في كتاب المحتسب ) لابن جني . وألقى محاضرات بالعربية في الجامعة المصرية ( سنة 1930 و 1932 م ) عن تطور النحو في اللغة العربية ثم عن اللهجات العامية في الموصل . وتولى رئاسة تحرير المجلة الألمانية للعلوم السامية Philologie und Linguistik Beitragezursem ( 1 ) . الجوجري = محمد بن عبد المنعم 889 ابن الجوخي = أحمد بن محمد 764 الجوخي = مكي بن محمد سعيد 1192 أبو الجود = محمد بن إبراهيم 902 جودفروا ( 1278 - 1376 ه‍ = 1862 - 1957 م ) جودفروا ديمومبين - Gaudefroy Demombynes مستشرق فرنسي . كان أستاذ العربية في مدرسة اللغات الشرقية بباريس . وصنف كتبا عن العرب وبلادهم وأدبهم بالفرنسية . وترجم إليها ( رحلة ابن جبير - ط ) وألف ، متعاونا مع بلاشير ( قواعد العربية الفصحى - ط ) . ابن جودي = سعيد بن سليمان 284 جوذر ( . . . - 362 ه‍ = . . . - 973 م ) جوذر الصقلبي ، الأستاذ : من رجال الدولة الفاطمية . كان في صباه عبدا من مماليك مؤسسها عبيد الله المهدي . وأهداه هذا إلى ولي العهد أبي القاسم القائم بأمر الله . وتقدم عند القائم حتى استخلفه ، وهو لا يزال وليا للعهد ( سنة 300 ه‍ ) على قصره ، وجعله بعد ولايته الخلافة صاحب بيت ماله ، والموكل بخزائن الكساء ، والسفير بينه وبين الناس . وتوفي القائم ( سنة 334 ه‍ ) وثورة مخلد بن كيداد على أشدها ، فأخفى المنصور ( ابن القائم ) وفاة أبيه ، وخرج لحرب أبن كيداد ، واستخلف جوذر على دار الملك وسائر البلاد وسلمه مفاتيح الخزائن ، ثم كان يرسل الكتب من القيروان وعليها عنوان القائم ( أبيه ) ليوهم الناس بأنه لا يزال حيا ، وتصل الكتب إلى جوذر فيتصرف بها . ولما عاد المنصور إلى المهدية ، وقد أخمد فتنة مخلد بن كيداد ، أعلن وفاة أبيه ، وأعتق جوذر من الرق ولقبه ب‍ ( مولى أمير المؤمنين ) وهو أول من كان له هذا اللقب ، وأمره أن يجعل مكاتباته لسائر الناس : ( من جوذر مولى أمير المؤمنين إلى فلان . . ) وألا يكني في رسائله أحدا ولا يقدم على اسمه اسما إلا الخليفة وولي عهده المعز لدين الله . ثم كان مع المعز كما كان مع أبيه وجده . وسافر مع المعز في رحلته إلى مصر ، فمات في الطريق ، في مكان يعرف بمياسر ، على مقربة من برقة . ولتلميذه منصور الجوذري العزيزي كتاب ( سيرة الأستاذ جوذر - ط ) ( 1 ) . الدكتور پوست ( 1254 - 1327 ه‍ = 1838 - 1909 م ) جورج إدورد ابن الدكتور الفريد بوست George Post : طبيب وجراح من العلماء بالنبات . أميركي الأصل ، مستعرب . ولد في نيويورك . وتعلم الطب في جامعتها ، ودرس اللاهوت ، ورحل إلى سورية سنة 1280 ه‍ ، فسكن طرابلس الشام ، طبيبا و ( مبشرا ) وتعلم العربية . ولما أنشئت المدرسة الأميركية ببيروت استمر فيها أستاذا للطب والجراحة والنبات إحدى وأربعين سنة . وتوفي في بيروت . من تصانيفه العربية ( نبات سورية وفلسطين ومصر - ط ) و ( مبادئ علم النبات - ط ) و ( مبادئ التشريح والهيجين والفيسيولوجيا ط ) و ( علم الحيوان - ط ) جزآن ، و ( المصباح في صناعة الجراح - ط ) و ( الأقراباذين - ط ) في المواد الطبية ، و ( فهرس الكتاب المقدس - ط ) و ( مجلة الطبيب ) أنشأها وحررها بضع سنين ( 1 ) . جورج أبيض ( 1297 - 1378 ه‍ = 1880 - 1959 م ) جورج بن الياس أبيض : من كبار ( الممثلين ) المسرحيين . ولد وتعلم ببيروت وسافر إلى مصر وظهرت موهبته في التمثيل فأرسله الخديوي عباس حلمي في

--> ( 1 ) الدكتور أوتو برتزل ، في مجلة المجمع العلمي 13 : 489 وإسرائيل ولفنسون ، في الرسالة : السنة الأولى ، العدد 19 وغاية النهاية 2 : 411 والمستشرقون 122 . ( 2 ) المستشرقون 284 . ( 1 ) محمد كامل حسين ، في مجلة ( الكاتب المصري ) 7 : 378 . ( 1 ) أعلام المقتطف 239 وتاريخ الصحافة العربية 2 : 115 وآداب زيدان 4 : 220 وللدكتور لطفي السعدي رسالة عنه بالانكليزية سماها The life and works of George Edward Post جاء فيها أنه ( كان قوي الشخصية ، جيد المحاضرة ، سريع الخاطر ، حاضر النكتة ، في سمعه صمم ، ازداد في كبره ، شديد التعصب لدعوته التبشيرية . ثار عليه الطلبة المسلمون في المدرسة الأميركية ببيروت وامتنعوا عن سماع محاضراته الدينية في أواخر أيامه وأيدهم في ذلك رؤساء المدرسة ) .