ابن سعد
99
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) قال : أخبرنا محمد بن عمر . حدثني الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن ابن عباس في قوله : « وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ » الأنعام : 26 . قال : نزلت في أبي طالب ينهى عن أذى رسول الله . ص . أن يؤذى وينأى أن يدخل في الإسلام . [ قال : وأخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني معاوية بن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده عن علي قال : أخبرت رسول الله . ص . بموت أبي طالب فبكى ثم قال : ، اذهب فاغسله وكفنه وواره . غفر الله له ورحمه ! ، قال : ففعلت ما قال . وجعل رسول الله . ص . يستغفر له أياما . ولا يخرج من بيته حتى نزل عليه جبريل . ع . بهذه الآية : « ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كانُوا أُولِي قُرْبى » التوبة : 113 . قال علي : وأمرني رسول الله . ص . فاغتسلت . ] [ قال : أخبرنا سفيان بن عيينة عن عمرو قال : لما مات أبو طالب قال له رسول الله . 24 / 1 ص : ، رحمك الله وغفر لك لا أزال أستغفر لك حتى ينهاني الله ، . قال : فأخذ المسلمون يستغفرون لموتاهم الذين ماتوا وهم مشركون . فأنزل الله تعالى : « ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كانُوا أُولِي قُرْبى » التوبة : 113 ] . [ قال : أخبرنا الفضل بن دكين أبو نعيم . أخبرنا سفيان عن أبي إسحاق عن ناجية ابن كعب عن علي قال : أتيت النبي . ص . فقلت : إن عمك الشيخ الضال قد مات . يعني أباه . قال : ، اذهب فواره ولا تحدثن شيئا حتى تأتيني ، . فأتيته فقلت له . فأمرني فاغتسلت . ثم دعا لي بدعوات ما يسرني ما عرض بهن من شيء ] . [ أخبرنا عفان بن مسلم وهشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي قالا : أخبرنا أبو عوانة . أخبرنا عبد الملك بن عمير عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن العباس بن عبد المطلب قال : قلت : يا رسول الله هل نفعت أبا طالب بشيء ؟ فإنه قد كان يحوطك ويغضب لك . قال : ، نعم وهو في ضحضاح من النار ولولا ذلك لكان في الدرك الأسفل من النار ] ، . أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري عن أبيه عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب أن علي بن الحسين أخبره أن أبا طالب توفي في عهد رسول الله . ص . فلم يرثه جعفر ولا علي وورثه طالب وعقيل . وذلك بأنه لا يرث المسلم الكافر ولا يرث الكافر المسلم .