ابن سعد

87

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) [ قال : أخبرنا عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي قال : أخبرنا إسرائيل عن ثوير عن مجاهد قال : قال رسول الله . ص : ، تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي ] ، . 108 / 1 ذكر من أرضع رسول الله . ص وتسمية إخوته وأخواته من الرضاعة قال : أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي قال : حدثني موسى بن شيبة عن عميرة بنت عبيد الله بن كعب بن مالك عن برة بنت أبي تجراة قالت : أول من أرضع رسول الله . ص . ثويبة بلبن ابن لها . يقال له مسروح . أياما قبل أن تقدم حليمة . وكانت قد أرضعت قبله حمزة بن عبد المطلب . وأرضعت بعده أبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي . قال : وأخبرنا محمد بن عمر عن معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور عن ابن عباس قال : كانت ثويبة مولاة أبي لهب قد أرضعت رسول الله . ص . أياما قبل أن تقدم حليمة . وأرضعت أبا سلمة بن عبد الأسد معه . فكان أخاه من الرضاعة . قال : أخبرنا محمد بن عمر عن معمر عن الزهري عن عروة بن الزبير أن ثويبة كان أبو لهب أعتقها فأرضعت رسول الله . ص . فلما مات أبو لهب رآه بعض أهله في النوم بشر حيبة . فقال : ما ذا لقيت ؟ قال أبو لهب : لم نذق بعدكم رخاء . غير أني سقيت في هذه بعتاقتي ثويبة . وأشار إلى النقيرة التي بين الإبهام والتي تليها من الأصابع . قال : وأخبرنا محمد بن عمر عن غير واحد من أهل العلم قالوا : وكان رسول الله . ص . يصلها وهو بمكة . وكانت خديجة تكرمها . وهي يومئذ مملوكة . وطلبت إلى أبي لهب أن تبتاعها منه لتعتقها . فأبى أبو لهب . فلما هاجر رسول الله . ص . إلى المدينة أعتقها أبو لهب . وكان رسول الله . ص . يبعث إليها بصلة وكسوة . حتى جاءه 109 / 1 خبرها أنها قد توفيت سنة سبع . مرجعة من خيبر . فقال : ، ما فعل ابنها مسروح ؟ ، فقيل : مات قبلها ولم يبق من قرابتها أحد . قال : أخبرنا محمد بن عمر عن إبراهيم بن عباس عن القاسم بن عباس اللهبي