ابن سعد
362
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) سعد عن أنس بن مالك قال : رأيت النبي . ص . في بيت أبي طلحة يصلي على بساط . أخبرنا هاشم بن القاسم . أخبرنا عبد العزيز بن أبي سلمة عن إسحاق بن عبد ابن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال : صلى بنا رسول الله . ص . في بيت أم سليم على حصير قد تغير من القدم . قال : ونضحه بشيء من ماء فسجد عليه . أخبرنا محمد بن ربيعة الكلابي عن يونس بن الحارث الثقفي عن أبي عون عن أبيه عن المغيرة بن شعبة قال : كان لرسول الله . ص . فرو وكان يستحب أن تكون له فروة مدبوغة يصلي عليها . أخبرنا محمد بن مقاتل قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا قيس بن الربيع عن عثمان الثقفي عن أبي ليلى الكندي عن رب هذه الدار جرير أو أبي جرير 468 / 1 قال : انتهيت إلى رسول الله . ص . وهو يخطب بنا . فوضعت يدي على ميركته . فإذا مسك ضائنة . أخبرنا هاشم بن القاسم . أخبرنا أبو معشر عن سعيد . يعني المقبري . قال : كان للنبي . ص . حصير يفترشه بالنهار فإذا كان الليل احتجر حجرة من المسجد فصلى فيه . [ أخبرنا عفان بن مسلم . أخبرنا وهيب عن موسى بن عقبة قال : سمعت أبا النضر يحدث عن بسر بن سعيد عن زيد بن ثابت أن النبي . ص . اتخذ في المسجد حجرة من حصير فصلى رسول الله . ص . فيها ليالي . فاجتمع إليه ناس ثم فقدوا صوته ليلة فظنوا أنه قد نام . فجعل بعضهم يتنحنح ليخرج إليهم فخرج إليهم فقال : ، ما زال بكم الذي أرى من صنيعكم حتى خشيت أن يكتب عليكم ولو كتب عليكم ما قمتم به . فصلوا أيها الناس في بيوتكم . إن أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة ] ، « 1 » .
--> ( 1 ) انظر : [ صحيح البخار ( 8 / 34 ) ، ( 9 / 117 ) ، وصحيح مسلم صلاة المسافرين ، الباب ( 29 ) ، حديث ( 213 ) ، ( 214 ) ، وسنن النسائي ( 3 / 198 ) ، ومسند أحمد بن حنبل ( 5 / 182 ، 187 ) ، والسنن الكبرى ( 3 / 109 ) ، ومشكل الآثار ( 1 / 250 ) ، ومشكاة المصابيح ( 1295 ) ، وفتح الباري ( 13 / 264 ) ، وإرواء الغليل ( 2 / 190 ) ] .