ابن سعد

351

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب . أخبرنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن مشيخة بني عبد الأشهل أن رسول الله . ص . صلى في مسجد بني عبد الأشهل ملتحفا بكساء . فكان يضع يديه على الكساء يقيه برد الحصى إذا سجد . 454 / 1 أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب وسعيد بن منصور وخالد بن خداش قالوا : أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن سهل بن سعد قال : جاءت امرأة إلى رسول الله . ص . ببردة منسوجة فيها حاشيتاها . قال سهل : وتدرون ما البردة ؟ قالوا : الشملة . قال : نعم هي الشملة . فقالت : يا رسول الله نسجت هذه البردة بيدي فجئت بها أكسوكها . قال : فأخذها رسول الله . ص . محتاجا إليها . فخرج علينا وإنها لإزاره . فجسها فلان ابن فلان . لرجل من القوم سماه . فقال : يا رسول الله ما أحسن هذه البردة أكسنيها ! فقال : ، نعم ، . فجلس ما شاء الله في المجلس ثم رجع . فلما دخل رسول الله . ص . طواها ثم أرسل بها إليه . فقال له القوم : ما أحسنت . كسيها رسول الله . ص . محتاجا إليها ثم سألته إياها وقد علمت أنه لا يرد سائلا ! فقال الرجل : والله ما سألته إياها لألبسها . ولكن سألته إياها لتكون كفني يوم أموت . قال سهل : فكانت كفنه يوم مات . أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي وعبيدة بن حميد وإسحاق بن يوسف الأزرق قالوا : أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء بن أبي رباح عن عبد الله مولى أسماء قال : أخرجت إلينا أسماء جبة من طيالسة لها لبنة شبر من ديباج كسرواني وفروجها مكفوفة به . فقالت : هذه جبة رسول الله . ص . كان يلبسها . فلما توفي رسول الله . ص . كانت عند عائشة . فلما توفيت عائشة . رضي الله عنها . قبضتها . فنحن نغسلها للمريض منا إذا اشتكى . أخبرنا عمر بن حبيب العدوي . أخبرنا شعبة عن حبيب بن أبي ثابت عن أنس بن مالك أن رسول الله . ص . كان يلبس الصوف . أخبرنا إسحاق بن عيسى . أخبرنا جرير بن حازم عن الحسن قال : قام رسول 455 / 1 الله . ص . في ليلة باردة فصلى في مرط امرأة من نسائه . مرط والله . تعني من صوف . يعني لا كثيف ولا لين .