ابن سعد
320
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) أخبرنا وكيع بن الجراح عن سفيان عن أبي إسحاق عن البراء أنه وصف رسول الله . ص . فقال : بعيد ما بين المنكبين . ليس بالقصير ولا بالطويل . أخبرنا الفضل بن دكين . أخبرنا زهير عن أبي إسحاق أن رجلا سأل البراء : 417 / 1 أليس كان وجه رسول الله . ص . مثل السيف ؟ قال : لا . مثل القمر ! أخبرنا هوذة بن خليفة . أخبرنا عوف عن يزيد الفارسي قال : رأيت رسول الله . ص . في النوم زمن ابن عباس على البصرة . قال فقلت لابن عباس : إني قد رأيت رسول الله . ص . فقال ابن عباس : [ فإن رسول الله . ص . كان يقول : ، إن الشيطان لا يستطيع أن يتشبه بي فمن رآني في النوم فقد رآني ، . فهل ] تستطيع أن تنعت هذا الرجل الذي قد رأيت ؟ قال : نعم أنعت لك رجلا بين الرجلين . جسمه ولحمه أسمر إلى البياض . حسن المضحك . أكحل العينين . جميل دوائر الوجه . قد ملأت لحيته ما لدن هذه إلى هذه . وأشار بيده إلى صدغيه حتى كادت تملأ نحره . قال عوف : ولا أدري ما كان مع هذا من النعت . قال فقال ابن عباس : لو رأيته في اليقظة ما استطعت أن تنعته فوق هذا . [ أخبرنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن عثمان بن المغيرة عن مجاهد عن ابن عباس قال : قال رسول الله . ص : ، إني رأيت عيسى وموسى وإبراهيم . فأما عيسى فجعد أحمر عريض الصدر . وأما موسى فآدم جسيم سبط كأنه من رجال الزط ، . فقالوا له : إبراهيم ؟ فقال : ، انظروا إلى صاحبكم ، . يعني رسول الله . ص . نفسه ] . أخبرنا عفان بن مسلم . أخبرنا حماد بن سلمة عن داود بن أبي هند . حدثني رجل عن ابن عباس أن النبي . ص . كان لا يلتفت إلا جميعا وإذا مشى مشى مجتمعا ليس فيه كسل . أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا الجريري قال : كنت أطوف مع أبي طفيل بالبيت فقال : ما بقي أحد رأى رسول الله . ص . غيري . قال قلت : رأيته ؟ قال : 418 / 1 نعم . قلت : كيف كان صفته ؟ فقال : كان أبيض مليحا مقصدا « 1 » .
--> ( 1 ) انظر [ صحيح مسلم ، الفضائل ( 99 ) ، ومسند أحمد ( 5 / 454 ) ، ومشكاة المصابيح ( 5785 ) ، ودلائل النبوة ( 6 / 501 ) ، والشمائل ( 14 ) ] .