ابن سعد
276
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) معمر بن راشد ونعمان . قال عفان أو أحدهما . عن الزهري عن عروة عن عائشة . رضي الله عنها . قالت : ما لعن رسول الله . ص . مسلما من لعنة تذكر . ولا انتقم لنفسه شيئا يؤتى إليه إلا أن تنتهك حرمات الله . ولا ضرب بيده شيئا قط إلا أن يضرب بها في سبيل الله . ولا سئل شيئا قط فمنعه إلا أن يسأل مأثما . فإنه كان أبعد الناس منه . ولا خير بين أمرين قط إلا اختار أيسرهما . وقالت : كان إذا كان حديث عهد بجبريل يدارسه كان أجود بالخير من الريح المرسلة . أخبرنا وكيع بن الجراح عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة . رضي الله عنها . قالت : ما ضرب رسول الله . ص . خادما له ولا امرأة ولا ضرب بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله . أخبرنا محمد بن حميد العبدي عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة . رضي الله عنها . قالت : ما ضرب رسول الله . ص . خادما ولا امرأة بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله . ولا خير بين أمرين إلا كان أحبهما إليه أيسرهما حتى يكون إثما . فإذا كان إثما كان أبعد الناس من الإثم . ولا انتقم لنفسه في شيء يؤتى إليه حتى تنتهك حرمات الله فيكون هو ينتقم له . أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس المدني عن سليمان بن بلال عن ابن أبي عتيق عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة . رضي الله عنها . عن النبي . ص . مثله . أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري عن أبيه عن صالح بن كيسان عن 368 / 1 ابن شهاب . أخبرني علي بن الحسين أن رسول الله . ص . لم يضرب امرأة ولا خادما ولا ضرب بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله . أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي وهاشم بن القاسم قالا : حدثنا شعبة عن قتادة قال : سمعت عبد الله بن أبي عتبة يحدث عن أبي سعيد الخدري قال : كان رسول الله . ص . أشد حياء من العذراء في خدرها . وكان إذا كره الشيء عرفناه في وجهه « 1 » .
--> ( 1 ) انظر : [ صحيح البخاري ( 4 / 230 ) ، ( 8 / 32 ، 35 ) ، وصحيح مسلم في الفضائل ، الباب 16 ، حديث ( 67 ) ، ومسند أحمد بن حنبل ( 3 / 71 ، 91 ) ، والسنن الكبرى ( 10 / 192 ، 199 ) ، ودلائل النبوة ( 1 / 316 ) ، والشمائل ( 192 ) ، ومكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا ( 81 ) ، والبداية والنهاية ( 6 / 43 ) ] .