ابن سعد

269

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) عفان . ومعيقب بن أبي فاطمة . فوقع ناس منهم بالعراق فنزلوا النجرانية التي بناحية الكوفة . 359 / 1 وفد جيشان قال محمد بن عمر : بلغني عن عمرو بن شعيب قال : قدم أبو وهب الجيشاني على رسول الله . ص . في نفر من قومه فسألوه عن أشربة تكون باليمن . قال : فسموا له البتع من العسل والمزر من الشعير . [ فقال رسول الله . ص : ، هل تسكرون منها ؟ ، قالوا : إن أكثرنا سكرنا . قال : ، فحرام قليل ما أسكر كثيره ، . وسألوه عن الرجل يتخذ الشراب فيسقيه عماله . فقال رسول الله . ص : ، كل مسكر حرام ] ، . وفد السباع قال محمد بن عمر قال : حدثني شعيب بن عباده عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال : بينما رسول الله . ص . جالس بالمدينة في أصحابه أقبل ذئب فوقف بين يدي رسول الله . ص . فعوى بين يديه . [ فقال رسول الله . ص : ، هذا وافد السباع إليكم فإن أحببتم أن تفرضوا له شيئا لا يعدوه إلى غيره وإن أحببتم تركتموه وتحرزتم منه فما أخذ فهو رزقه ، . فقالوا : يا رسول الله ما تطيب أنفسنا له بشيء . فأومأ إليه النبي . ص . بأصابعه . أي خالسهم . فولى وله عسلان . ]