ابن سعد
251
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) وأشهد أن الله لا شيء غيره * أدين له ما أثقلت قدمي نعلي وفد سلامان [ قال : أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال : حدثني محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حثمة قال : وجدت في كتب أبي أن حبيب بن عمرو السلاماني كان يحدث . قال : قدمنا وفد سلامان على رسول الله . ص . ونحن سبعة . فصادفنا رسول الله . ص . خارجا من المسجد إلى جنازة دعي إليها . فقلنا : السلام عليك يا رسول الله ! فقال : ، وعليكم . من أنتم ؟ ، قلنا : نحن من سلامان قدمنا لنبايعك على الإسلام . ونحن على من وراءنا من قومنا . فالتفت إلى ثوبان غلامه فقال : ، أنزل هؤلاء الوفد حيث ينزل الوفد ، . فلما صلى الظهر جلس بين المنبر وبيته فتقدمنا إليه فسألناه عن أمر 333 / 1 الصلاة . وشرائع الإسلام . وعن الرقي . وأسلمنا . وأعطى كل رجل منا خمس أواق . ورجعنا إلى بلادنا . وذلك في شوال سنة عشر . ] وفد جهينة [ قال : أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي . أخبرنا أبو عبد الرحمن المدني قال : لما قدم النبي . ص . المدينة وفد إليه عبد العزى بن بدر بن زيد بن معاوية الجهني من بني الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة . ومعه أخوه لأمه أبو روعة . وهو ابن عم له . فقال رسول الله . ص . لعبد العزى : ، أنت عبد الله ، . ولأبي روعة : ، أنت رعت العدو إن شاء الله ، . وقال : ، من أنتم ؟ ، قالوا : بنو غيان . قال : ، أنتم بنو رشدان ، . وكان اسم واديهم غوى فسماه رسول الله . ص . رشدا . وقال لجبلي جهينة الأشعر والأجرد : ، هما من جبال الجنة لا تطؤهما فتنة ، . وأعطى اللواء يوم الفتح عبد الله بن بدر . وخط لهم مسجدهم . وهو أول مسجد خط بالمدينة ] . قال : أخبرنا هشام بن محمد . أخبرنا خالد بن سعيد عن رجل من جهينة من بني دهمان عن أبيه . وقد صحب النبي . ص . قال : قال عمرو بن مرة الجهني : كان لنا صنم وكنا نعظمه . وكنت سادنه . فلما سمعت بالنبي . ص . كسرته وخرجت حتى أقدم المدينة على النبي . ص . فأسلمت وشهدت شهادة الحق . وآمنت بما جاء به من حلال وحرام . فذلك حين أقول :