ابن سعد

242

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) الله . [ فقال رسول الله . ص : ، وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ] ، . وعليه . تعني النبي . ص . أسمال ملببتين كانتا بزعفران فقد نفضتا . ومعه عسيب نخلة مقشور غير خوصتين من أعلاه . وهو قاعد القرفصاء . فلما رأيت رسول الله . ص . متخشعا في الجلسة أرعدت من الفرق . فقال جليسه : يا رسول الله . أرعدت المسكينة . [ فقال رسول الله . ص . ولم ينظر إلي وأنا عند ظهره : ، يا مسكينة عليك السكينة ] ، . فلما قالها رسول الله . ص . أذهب الله ما كان أدخل قلبي من الرعب . وتقدم صاحبي أول رجل . فبايعه على الإسلام عليه وعلى قومه . ثم قال : يا رسول الله اكتب بيننا وبين بني تميم بالدهناء لا يجاوزها إلينا منهم إلا مسافر أو مجاور . [ فقال : ، يا غلام اكتب له بالدهناء ، . فلما رأيته أمر له بأن يكتب له بها شخص بي وهي وطني وداري . فقلت : يا رسول الله إنه لم يسألك السوية من الأرض إذ سألك . إنما هذه الدهناء عندك مقيد الجمل ومرعى الغنم . ونساء تميم وأبناؤها وراء ذلك ! فقال : ، أمسك يا غلام . صدقت المسكينة . المسلم أخو المسلم يسعهما الماء والشجر ويتعاونان على الفتان ] ، . فلما رأى حريث أن قد حيل دون كتابه ضرب بإحدى يديه على الأخرى وقال : كنت أنا وأنت كما قيل حتفها تحمل ضأن بأظلافها . فقلت : أما والله إن كنت لدليلا في الظلماء . جوادا بذي الرحل . عفيفا عن الرفيقة . حتى قدمت على رسول الله . ص . ولكن لا تلمني على حظي إذ سألت حظك . فقال : وما حظك في 320 / 1 الدهناء لا أبا لك ؟ فقلت : مقيد جملي تسأله لجمل امرأتك ؟ فقال : لا جرم إني أشهد رسول الله أني لك أخ ما حييت إذ أثنيت هذا علي عنده . فقلت : إذ بدأتها فلن أضيعها . [ فقال رسول الله . ص : ، أيلام ابن ذه أن يفصل الخطة وينتصر من وراء الحجرة ؟ ، فبكيت ثم قلت : قد والله كنت ولدته يا رسول الله حازما . فقاتل معك يوم الربذة . ثم ذهب يميرني من خيبر . فأصابته حماها وترك على النساء . فقال : ، والذي نفس محمد بيده لو لم تكوني مسكينة لجررناك اليوم على وجهك . أو لجررت على وجهك ، . شك عبد الله . ، أيغلب أحيدكم أن يصاحب صويحبه في الدنيا معروفا فإذا حال بينه وبينه من هو أولى به منه استرجع ؟ ، ثم قال : ، رب أنسني ما أمضيت وأعني على ما أبقيت . والذي نفس محمد بيده أن أحيدكم ليبكي فيستعبر إليه صويحبه . فيا عباد الله لا تعذبوا إخوانكم ، . وكتب لها في قطعة من أديم أحمر لقيلة وللنسوة بنات قيلة أن ، لا يظلمن حقا . ولا يكرهن على منكح . وكل مؤمن مسلم لهن نصير . أحسن ولا تسئن ] ، .