ابن سعد
239
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) والأناة ، . قال : أشيء حدث أم جبلت عليه ؟ قال : ، بل جبلت عليه ] ، . وكان الجارود 315 / 1 نصرانيا فدعاه رسول الله . ص . إلى الإسلام فأسلم . فحسن إسلامه . وأنزل وفد عبد القيس في دار رملة بنت الحارث . وأجري عليهم ضيافة . وأقاموا عشرة أيام . وكان عبد الله الأشج يسائل رسول الله . ص . عن الفقه والقرآن . وأمر لهم بجوائز . وفضل عليهم عبد الله الأشج فأعطاه اثنتي عشرة أوقية ونشا . ومسح رسول الله . ص . وجه منقذ بن حيان . وفد بكر بن وائل قال : ثم رجع الحديث إلى حديث محمد بن علي القرشي بإسناده الأول . قالوا : وقدم وفد بكر بن وائل على رسول الله . ص . فقال له رجل منهم : هل تعرف قس بن ساعدة ؟ [ فقال رسول الله . ص : ، ليس هو منكم هذا رجل من أياد تحنف في الجاهلية فوافى عكاظ والناس مجتمعون فيكلمهم بكلامه الذي حفظ عنه ] ، . وكان في الوفد بشير بن الخصاصية . وعبد الله بن مرثد . وحسان بن حوط . وقال رجل من ولد حسان : أنا ابن حسان بن حوط وأبي * رسول بكر كلها إلى النبي قالوا : وقدم معهم عبد الله بن أسود بن شهاب بن عوف بن عمرو بن الحارث بن سدوس على رسول الله . ص . وكان ينزل اليمامة . فباع ما كان له من مال باليمامة وهاجر وقدم على رسول الله . ص . بجراب من تمر فدعا له رسول الله . ص . بالبركة . 316 / 1 وفد تغلب قال : أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال : حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن يعقوب بن زيد بن طلحة قال : قدم على رسول الله . ص . وفد بني تغلب ستة عشر رجلا مسلمين ونصارى عليهم صلب الذهب . فنزلوا دار رملة بنت الحارث . فصالح رسول الله . ص . النصارى على أن يقرهم على دينهم على أن لا يصبغوا أولادهم في النصرانية . وأجاز المسلمين منهم بجوائزهم .