ابن سعد

230

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) 302 / 1 عقيل . وأنس بن قيس بن المنتفق بن عامر بن عقيل . فبايعوا وأسلموا وبايعوه على من وراءهم من قومهم فأعطاهم النبي . ص . العقيق عقيق بني عقيل . وهي أرض فيها عيون ونخل . وكتب لهم بذلك كتابا في أديم أحمر : ، بسم الله الرحمن الرحيم . هذا ما أعطى محمد رسول الله . ص . ربيعا ومطرفا وأنسا . أعطاهم العقيق ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وسمعوا وأطاعوا . ولم يعطهم حقا لمسلم ، . فكان الكتاب في يد مطرف . قال : ووفد عليه أيضا لقيط بن عامر بن عقيل وهو أبو رزين . فأعطاه ماء يقال له النظيم وبايعه على قومه . قال : وقدم عليه أبو حرب بن خويلد بن عامر بن عقيل . فقرأ عليه رسول الله . ص . القرآن وعرض عليه الإسلام . فقال : أما وأيم الله لقد لقيت الله أو لقيت من لقيه . وإنك لتقول قولا لا نحسن مثله . ولكني سوف أضرب بقداحي هذه على ما تدعوني إليه وعلى ديني الذي أنا عليه . وضرب بالقداح فخرج عليه سهم الكفر ثم أعاده فخرج عليه ثلاث مرات . فقال لرسول الله . ص : أبى هذا إلا ما ترى . ثم رجع إلى أخيه عقال بن خويلد فقال له : قل خيسك ! هل لك في محمد بن عبد الله يدعو إلى دين الإسلام ويقرأ القرآن وقد أعطاني العقيق إن أنا أسلمت ؟ فقال له عقال : أنا والله أخطك أكثر مما يخطك محمد ! ثم ركب فرسه وجر رمحه على أسفل العقيق فأخذ أسفله وما فيه من عين . ثم إن عقالا قدم على رسول الله . ص . فعرض عليه الإسلام وجعل يقول له : ، [ أتشهد أن محمدا رسول الله ؟ ، فيقول : أشهد أن هبيرة بن النفاضة نعم الفارس يوم قرني لبان . ثم قال : ، أتشهد أن محمدا رسول الله ؟ ، قال : أشهد أن الصريح تحت الرغوة . ثم قال له الثالثة : ، أتشهد ؟ ] ، قال : فشهد وأسلم . قال : وابن النفاضة هبيرة بن معاوية بن عباده بن عقيل . ومعاوية هو فارس الهرار . والهرار اسم فرسه . ولبان هو موضع . خيسك خيرك . 303 / 1 قالوا : وقدم على رسول الله . ص . الحصين بن المعلى بن ربيعة بن‌عقيل وذو الجوشن الضبابي فأسلما . وفد جعدة قال : أخبرنا هشام بن محمد عن رجل من بني عقيل قال : وفد إلى رسول الله . ص . الرقاد بن عمرو بن ربيعة بن جعدة بن كعب . وأعطاه رسول الله . ص . بالفلج ضيعة وكتب له كتابا . وهو عندهم .