ابن سعد

227

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) ، [ اللهم حوالينا ولا علينا . على الآكام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر ، . قال : فانجابت السماء عن المدينة انجياب الثوب . ] وفد مرة قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني عبد الرحمن بن إبراهيم المزني عن أشياخهم قالوا : قدم وفد بني مرة على رسول الله . ص . مرجعة من تبوك في سنة تسع . وهم ثلاثة عشر رجلا . رأسهم الحارث بن عوف . فقالوا : يا رسول الله . أنا 298 / 1 قومك وعشيرتك . ونحن قوم من بني لؤي بن غالب . [ فتبسم رسول الله . ص . ثم قال : ، أين تركت أهلك ؟ ، قال : بسلاح وما والاها . قال : ، وكيف البلاد ؟ ، قال : والله أنا لمسنتون . فادع الله لنا . فقال رسول الله . ص : ، اللهم اسقهم الغيث ، . وأمر ] بلالا أن يجيزهم . فأجازهم بعشر أواق . عشر أواق فضة . وفضل الحارث بن عوف أعطاه اثنتي عشرة أوقية . ورجعوا إلى بلادهم فوجدوها قد مطرت في اليوم الذي دعا لهم رسول الله . ص . وفد ثعلبة أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم عن رجل من بني ثعلبة عن أبيه قال : لما قدم رسول الله . ص . من الجعرانة سنة ثمان قدمنا عليه أربعة نفر وقلنا : نحن رسل من خلفنا من قومنا . ونحن وهم مقرون بالإسلام . فأمر لنا بضيافة وأقمنا أياما ثم جئناه لنودعه . فقال لبلال : ، أجزهم كما تجيز الوفد ، . فجاء بنقر من فضة وأعطى كل رجل منا خمس أواق . قال ليس عندنا دراهم . فانصرفنا إلى بلادنا . 299 / 1 وفد محارب قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني محمد بن صالح عن أبي وجزة السعدي قال : قدم وفد محارب سنة عشر في حجة الوداع وهم عشرة نفر . منهم : سواء بن الحارث . وابنه خزيمة بن سواء . فأنزلوا دار رملة بنت الحارث . وكان بلال