ابن سعد
210
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) 274 / 1 قالوا : وكتب رسول الله . ص . لراشد بن عبد السلمي أنه أعطاه غلوتين بسهم . وغلوة بحجر برهاط . لا يحاقه فيها أحد . ومن حاقه فلا حق له وحقه حق . وكتب خالد بن سعيد . قالوا : وكتب رسول الله . ص . لحرام بن عبد عوف من بني سليم أنه أعطاه إذا ما وما كان له من شواق . لا يحل لأحد أن يظلمهم ولا يظلمون أحدا . وكتب خالد بن سعيد . قالوا : وكتب رسول الله . ص : ، بسم الله الرحمن الرحيم . هذا ما حالف عليه نعيم بن مسعود بن رخيلة الأشجعي . حالفه على النصر والنصيحة ما كان أحد مكانه ما بل بحر صوفة ، . وكتب علي . قالوا : وكتب رسول الله . ص : ، بسم الله الرحمن الرحيم . هذا كتاب من محمد رسول الله للزبير بن العوام إني أعطيته شواق أعلاه وأسفله لا يحاقه فيه أحد ، . وكتب علي . قالوا : وكتب رسول الله . ص . لجميل بن رزام العدوي أنه أعطاه الرمداء لا يحاقه فيها أحد . وكتب علي . قالوا : وكتب رسول الله . ص . لحصين بن نضلة الأسدي أن له أراما وكسة . لا يحاقه فيها أحد . وكتب المغيرة بن شعبة . قالوا : وكتب رسول الله . ص . لبني غفار أنهم من المسلمين لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين . وأن النبي عقد لهم ذمة الله وذمة رسوله على أموالهم وأنفسهم . ولهم النصر على من بدأهم بالظلم . وأن النبي إذا دعاهم لينصروه أجابوه وعليهم نصره إلا من حارب في الدين . ما بل بحر صوفة . وأن هذا الكتاب لا يحول دون إثم . قالوا : وكتب رسول الله . ص . لبني ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة أنهم 275 / 1 آمنون على أموالهم وأنفسهم . وأن لهم النصر على من دهمهم بظلم . وعليهم نصر النبي . ص . ما بل بحر صوفة . إلا أن يحاربوا في دين الله . وأن النبي إذا دعاهم أجابوه . عليهم بذلك ذمة الله ورسوله . ولهم النصر على من بر منهم واتقى . قالوا : وكتب رسول الله . ص . إلى الهلال صاحب البحرين : ، سلم أنت فإني