ابن سعد
168
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) مالك صاحب النار فسلم عليه . فالتفت إليه فبدأني بالسلام ] ، . ذكر دعاء رسول الله . ص . قبائل العرب في المواسم أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني أيوب بن النعمان عن أبيه عن عبد الله بن كعب بن مالك قال : وحدثنا محمد بن عبد الله عن الزهري قال : وحدثني محمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة ويزيد بن رومان . وغير هؤلاء أيضا قد حدثني . قالوا : أقام رسول الله . ص . بمكة ثلاث سنين من أول نبوته مستخفيا . ثم أعلن في الرابعة فدعا الناس إلى الإسلام عشر سنين . يوافي المواسم كل عام يتبع الحاج في منازلهم في المواسم بعكاظ ومجنة وذي المجاز يدعوهم إلى أن يمنعوه حتى يبلغ رسالات ربه ولهم الجنة . فلا يجد أحدا ينصره ولا يجيبه . حتى إنه ليسأل عن القبائل ومنازلها قبيلة قبيلة [ ويقول : ، يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا وتملكوا بها العرب وتذل لكم العجم وإذا آمنتم كنتم ملوكا في الجنة ] ، . وأبو لهب وراءه يقول : لا تطيعوه فإنه صابئ كاذب . فيردون على رسول الله . ص . أقبح الرد . ويؤذونه ويقولون : أسرتك وعشيرتك أعلم بك حيث لم يتبعوك . ويكلمونه ويجادلونه ويكلمهم ويدعوهم إلى الله ويقول : ، [ اللهم لو شئت لم يكونوا هكذا ] ، . فكان من سمي لنا من القبائل الذين أتاهم رسول الله . ص . ودعاهم وعرض نفسه عليهم : بنو عامر بن صعصعة . ومحارب بن خصفة . وفزارة . وغسان . ومرة . وحنيفة . وسليم . وعبس . 217 / 1 وبنو نضر . وبنو البكاء . وكندة . وكلب . والحارث بن كعب . وعذرة . والحضارمة . فلم يستجب منهم أحد . ذكر دعاء رسول الله . ص . الأوس والخزرج أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني نافع بن كثير عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد عن أبيه عن عائشة قال : وحدثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي منصور عن إبراهيم بن يحيى بن زيد بن ثابت عن أم سعد بنت سعد بن ربيع قال : وحدثنا داود بن عبد الرحمن العطار عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن أبي الزبير عن جابر قال : وحدثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب قال : وحدثني