ابن سعد

103

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : فحدثني الضحاك بن عثمان عن عبد الله بن عروة عن حكيم بن حزام قال : رأيت رسول الله . ص . بالفجار وقد حضره . قال محمد بن عمر : وقالت العرب في الفجار أشعارا كثيرة . ذكر حضور رسول الله . ص . حلف الفضول قال : أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي . أخبرنا الضحاك بن عثمان عن عبد الله بن عروة بن الزبير عن أبيه قال : سمعت حكيم بن حزام يقول : كان حلف الفضول منصرف قريش من الفجار . ورسول الله . ص . يومئذ ابن عشرين سنة . قال : قال محمد بن عمر : وأخبرني غير الضحاك قال : كان الفجار في شوال وهذا الحلف في ذي القعدة . وكان أشرف حلف كان قط . وأول من دعا إليه الزبير بن عبد المطلب . فاجتمعت بنو هاشم وزهرة وتيم في دار عبد الله بن جدعان . فصنع لهم 129 / 1 طعاما فتعاقدوا وتعاهدوا بالله القائل : لنكونن مع المظلوم حتى يؤدى إليه حقه ما بل بحر صوفة . وفي التأسي في المعاش . فسمت قريش ذلك الحلف حلف الفضول . [ قال : وأخبرنا محمد بن عمر قال : فحدثني محمد بن عبد الله عن الزهري عن طلحة بن عبد الله بن عوف عن عبد الرحمن بن أزهر عن جبير بن مطعم قال : قال رسول الله . ص : ، ما أحب أن لي بحلف حضرته بدار ابن جدعان حمر النعم وأني أغدر به . هاشم وزهرة وتيم تحالفوا أن يكونوا مع المظلوم ما بل بحر صوفة ولو دعيت به لأجبت وهو حلف الفضول ] ، . قال : محمد بن عمر : ولا نعلم أحدا سبق بني هاشم بهذا الحلف . ذكر خروج رسول الله . ص . إلى الشام في المرة الثانية قال : أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي . أخبرنا موسى بن شيبة عن عميرة بنت عبيد الله بن كعب بن مالك عن أم سعد بنت سعد بن الربيع عن نفيسة بنت منية أخت يعلى بن منية قالت : لما بلغ رسول الله . ص . خمسا وعشرين سنة قال له أبو طالب : أنا رجل لا مال لي وقد اشتد الزمان علينا . وهذه عير قومك وقد حضر خروجها