تقرير بحث السيد محمود الشاهرودي لجناتي الشاهرودي

16

كتاب الحج

[ وأما الكيفية ] وأما الكيفية [ فالواجب ] فالواجب النية والوقوف بالمشعر وحده ما بين المأزمين [ 1 ] إلى الحياض إلى وادي محسر ( 1 )

--> [ 1 ] المأزمان « بكسر الزاء والهمزة ويجوز التخفيف بالقلب ألفا » الجبلان بين عرفات والمشعر . وعن الجوهري : « المأزم بالهمزة الساكنة ثم كسر الزّاء المعجمة » كل طريق ضيّق بين جبلين ومنه سمّي الموضع الذي بين جمع وعرفة مأزمين » . وفي القاموس : « المأزم - ويقال المأزمان - مضيق بين جمع وعرفة وآخر بين مكَّة ومنى ، وظاهرهما أن المأزم اسم لموضع مخصوص وان كان بلفظ التثنية » . وفي رواية عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : يوكل اللَّه عز وجل ملكين بمأزمي عرفة فيقولان سلم سلم [ الوسائل ج 2 الباب 2 من أبواب الوقوف بالمشعر الحديث 1 ] . وفي رواية سعيد الأعرج عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : ملكان يفرجان للناس ليلة مزدلفة عند المأزمين الضيّقين [ الوسائل ج 2 الباب 2 من أبواب الوقوف بالمشعر الحديث 2 ] .