اسماعيل ناظم
86
طب و فلسفه ، علوم طبيعى ( فارسى )
كوزه ايجاد مىكند ، تحدّب كمترى نسبت به قوس كوزهاى كه در پايين كوه قرار دارد ، خواهد داشت . در اين مطلب هم شكى نيست كه هرچه تحدب قوس كه از طرفين ظرف مىگذرد كمتر باشد ، گنجايش آن براى در خود داشتن مايعات كمتر خواهد بود ؛ و سرانجام ، نتيجه اين مىشود كه ظرفى كه در پايين كوه قرار دارد ، گنجايشش براى آب يا هر مايع ديگر بيشتر از ظرفى است كه در بالاى كوه قرار گرفته باشد . عين عبارت امام فخر رازى در اين باب چنين است : و تتفرّع على هذا الاصل مسئلة و هى إنّ الآناء مهما كان أقرب إلى المركز كان أكثر احتمالا للماء ممّا إذا كان بعيدا عن المركز ، مثلا الماء الّذى يمتلىء به الكوز فى أعلى الجبل أقل ممّا يمتلىء به عند كونه فى أسفل الجبل لانّا إذا وضعنا الكوز فى أسفل الجبل و توهّمنا دايرة مركز الارض تمرّ به طرفى الكوز ، ثم وضعنا الكوز فى أعلى الجبل و توهّمنا دايرة أخرى حول مركز الارض تمرّ به طرفى الكوز ، فلا شكّ أنّ هذه الدّايرة الثانية أعظم من الاولى ، فتكون القوس الّتى تصل بين طرفى الكوز منها أقلّ تحدّبا من القوس الّتى تصل بين طرفى الكوز من دائرة الاولى و متى كانت القوس أقلّ تحدبا كان الكوز أقلّ إحتمالا للماء ، فثبت أنّ إحتمال الكوز الماء عند كونه فى أسفل الجبل أكثر من إحتماله عند كونه فى أعلاه . . . « 33 » در برخى از آثار ديگر امام فخر رازى نيز اين قاعده مطرح شده و مورد بحث قرار گرفته است . از جمله در يكى از آثارش كه به زبان شيرين فارسى نوشته است ، چنين مىگويد : هرچه بسيط باشد ، بايد كه شكل آن كره باشد . زيرا كه فعل يك قوت در يك ماده جز بر يك نهج نبود ، و هر شكل كه جز كره است ، متشابه نيست . پس لازم آيد كه شكل افلاك كره باشد . . . . « 34 » از جملهء متكلمين بزرگ كه اين قاعده را مورد بحث قرار داده است ، دبيران كاتبى است كه زمان زندگيش با زمان زندگى امام فخر رازى چندان فاصلهاى نداشته است . وى در
--> ( 33 ) . المباحث المشرقيه ، ج 2 ، ص 74 . ( 34 ) . همان جا .