اسماعيل ناظم
83
طب و فلسفه ، علوم طبيعى ( فارسى )
حدوث الميل الثانى هو الان الذى صار الميل موصلا بالفعل ، لامتناع أن يحصل فى الجسم الواحد فى الان الواحد ميلان الى جهتين مختلفتين ، فاذن حدوث الميل الثانى فى غير الان الذى صار فيه الميل الاوّل موصلا بالفعل ، و بينهما زمان يكون الجسم فيه ساكنا بالضرورة ، و هو المطلوب . « 29 » كلّ جسم بسيط فشكله الطّبيعى كروى هر جسمى كه بسيط باشد ، شكل طبيعى آن كروى خواهد بود . بنابراين ، اصل در اشكال ، كرويّت است . اين قاعده در طبيعيات و مسائل مربوط به جسم و جسمانيات منشأ آثار بسيارى قرار گرفته كه در كتب فلسفى به آنها اشاره شده است . نخستين بنيانگذار فلسفهء اسلامى ابو نصر فارابى در آثارش اين قاعده را مطرح كرده و از آن بحث نموده است . چنانكه مىگويد : . . . انّ الجسم إن كان بسيطا إقتضى حيّزا واحدا و شكلا غير مختلف فى أجزائه و ذلك هو المستدير . و إن كلّ واحد من الآسطقسّات ايربعة كرى الشّكل و إنّه ينتظم بسائط العالم فى أمكنة منتظمة و إنّ العالم مركّب من بسائطه كرة واحدة و ليس له شىء خارج فلا يكون فى مكان . . . « 30 » فارابى كه جسم بسيط را مقتضى شكل كروى مىداند ، براى هركدام از عناصر چهارگانه كه اسطقسّات ناميده مىشوند ، شكل كروى قائل است و عالم را نيز كه از بسائط اوّليه تشكيل شده به شكل كره تصوير مىنمايد . پس از فارابى ، ابو على سينا در آثارش از اين قاعده به تفصيل بحث كرده و براى اثبات آن برهان اقامه نموده است .
--> ( 29 ) . اصول المعارف ، ص 110 . ( 30 ) . رسالهء دعاوى القلبيه ، ص 7 .