اسماعيل ناظم

108

طب و فلسفه ، علوم طبيعى ( فارسى )

نون جمع بسته شده‌اند ، شاهد مدّعاى خود مىگيرد و با اين استحسان به تأييد مطلب خود مىپردازد كه در آيهء شريفهء « وَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ » جمع با واو و نون آمده و اين‌گونه جمع در لغت عرب مخصوص ذوى العقول است و از اينجا استفاده مىشود كه حركت افلاك ، كه حركات مستدير هستند ، حركاتى ارادى و بر مبناى شعور مىباشند و هم‌چنين كلمهء ساجدين در آيهء شريفهء « وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ » « 61 » كه در معنى تواضع و فروتنى است ، بدون اراده و شعور و بدون يك نوع آگاهى از عمل تحقّق نمىپذيرد و عبارت وى چنين است : الحركة الطّبيعيّة هرب عن حالة منافرة و طلب لحالة ملائمة و كلّ ذلك لا يتأتى فى المستديرة إما أنّها لا يمكن أن يكون هربا فينّ كلّ نقطة يتحرّك عنها الجسم بحركة مستديرة فحركته عنها عين حركته إليها و المهروب لا يكون مقصودا فتلك الحركة ليست هربا بالطّبع عن شىء أصلا . « 62 » صدر المتألّهين نيز طبيعى بودن حركت مستدير را محال مىداند و معتقد است كه هر كجا حركت مستدير وجود داشته باشد ، شعور و آگاهى از آن نيز موجود خواهد بود و نتيجه مىگيرد كه حركت افلاك چون مستدير است ، براساس اراده و شعور است . چنان‌چه مىگويد : الحركة المستديرة يمتنع أن تكون طبيعيّة فهى لا محالة إرادية مستندة إلى نفس دراكة و الباعث لها فى الحركة إمّا شهوى أو غضبى ؛ و غاية الحركة فيها جلب ملائم بدنى أو رفع منافر بدنى ، و هما منتفيان عن الفلك ، لانّه تامّ الخلقة لا يفتقر إلى غذاء و ليس له مضاد ليفتقر إلى دفعه . . . . « 63 » حاج ملّا هادى سبزوارى نيز حركت مستدير را در افلاك ، طبيعى نمىداند و از اين طريق جهت اثبات صانع استدلال مىنمايد ، به اين ترتيب كه مىگويد : حركت افلاك چون مستدير است ، ارادى و نفسانى است و هرگونه حركتى كه از روى اراده انجام گيرد ،

--> ( 61 ) . سورهء 12 ( يوسف ) آيهء 4 . ( 62 ) . المباحث المشرقيه ، ج 1 ، ص 124 . ( 63 ) . شرح منظومه ، ص 147 .