دفتر تبليغات اسلامى شعبه خراسان

51

مسائل مستحدثه پزشكى ( فارسى )

بالإنزال ، أو احتماله ، أو الإنزال على فم الفرج فتحمل . « 1 » شايد همين روايت‌ها ، دليل مرحوم آية اللّه خوئى بر اين مطلب است ، بدان‌گونه كه بعضى از شارحان كتب فقهى فرموده‌اند . « 2 » روايت زير نيز ، مانند روايت پيشين ، مستند فقيهان در الحاق فرزند به صاحب آب است : عن أبي البخترى ، عن جعفر بن ، محمد عن أبيه عليهما السّلام أنّ رجلا أتى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فقال : إنّ امرأتي هذه حامل و هي جارية حدثة و هي عذراء ، و هي حامل في تسعة أشهر ، و لا أعلم إلّا خيرا و أنا شيخ كبير ما افترعتها ، و أنّها لعلى حالها . فقال له علي عليه السّلام : نشدتك الله هل كنت تهريق على فرجها ، فقال علي عليه السّلام : إنّ لكلّ فرج ثقبين : ثقب يدخل فيه ماء الرجل ، و ثقب يخرج منه البول ، و إنّ أفواه الرحم تحت الثقب الذي يدخل فيه ماء الرجل ، فإذا دخل الماء في فم واحد من أفواه الرحم حملت المرأة بولد ، و إذا دخل من اثنين حملت باثنين ، و إذا دخل من ثلاثة حملت بثلاثة ، و إذا دخل من أربعة حملت بأربعة و ليس هناك غير ذلك ، و قد ألحقت بك ولدها ؛ فشقّ عنها القوابل فجاءت بغلام فعاش ؛ « 3 » مردى نزد امير المؤمنين عليه السّلام آمد و گفت : زنم با آنكه دخترى نوجوان و باكره است ، باردار شده و اكنون نه ماه از حمل او مىگذرد ، و من جز گمان خير به او ندارم . از طرفى خودم نيز پيرى كهن‌سال هستم و از او كامى برنگرفته‌ام و او هم‌چنان دوشيزه و باكره مانده است . على عليه السّلام از او پرسيد : آيا بر فرج او ( شرمگاه ) آب ريخته‌اى ؟ آن‌گاه فرمود : زن داراى دو مجرا در شرمگاه خود است ؛ مجرايى كه آب مرد از آن وارد مىشود و مجرايى كه بول از آن بيرون مىآيد . دهانه‌هاى رحم در زير مجرايى است كه آب مرد به آن وارد مىشود . اگر آب مرد

--> ( 1 ) . منهاج المرام ، ج 1 ، ص 422 . ( 2 ) . سيد تقى قمى ، مبانى منهاج الصالحين ، ج 10 ، ص 229 . ( 3 ) . بحار الأنوار ، ج 104 ، ص 62 ؛ قرب الإسناد ، ص 62 ؛ وسائل الشيعه ، ج 15 ، ص 114 .