محمد دريايى
693
دانشنامه طب اهل بيت ( ع ) ( فارسى )
هنگامى كه شب دوم فرا رسيد ، قندى ديگر بر آن بيفزايد كه مىشود دو حبه قند و نيمى و چون شب سوم آمده حبهاى ديگر اضافه كند كه روى هم سه حبه و نيمى مىشود و همينطور اين شربت را استفاده كند . در روايت آمده است كه خداوند متعال به حضرت موسى عليه السّلام وحى كرد كه : اگر بندهاى از بندگان بيمار شد و اطباء از معالجت او عاجز آمدند اين دعا را بر او بخوان يا بر تكهاى از كاغذ با يك وسيلهى تميز بنويس و در ظرفى پاكيزه قرار ده و بيمار از آبى كه ممزوج با آن است بنوشد تا شفا يابد . آن دعا اين است : اللّهمّ يا مصحّح أبدان الملائكة و يا خالق الآدميين صحيحا و مبتلى يا حىّ يا قيّوم ، إشفه بشفائك ، و داوه بدوائك ، برحمتك يا أرحم الرّاحمين . امام صادق عليه السّلام مىفرمايد : براى تب و سردرد اين را نوشته و بر بازوى سمت راست ببنديد . بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ربّ النّاس أذهب البأس و اشفه يا شافي ، فانّه لا شفاء الّا شفاءك شفاء لا يغادر سقما بيدك الخير إنّك على كلّ شىء قدير و ننزّل من القرآن ما هو شفاء و رحمة للمؤمنين . بسم اللّه الرّحمن الرّحيم . قلنا يا نار كونى بردا و سلاما على ابراهيم ، و له ما سكن في اللّيل و النّهار و هو السّميع العليم ، أسكن أيّها الصّداع و الالم بعزّة اللّه ، أسكن بقدرة اللّه ، أسكن بجلال اللّه ، أسكن بعظمة اللّه ، أسكن بلا حول و لا قوّة الّا باللّه العلىّ العظيم ، فسيكفيكهم اللّه و هو السّميع العليم و ذا النّون إذ ذهب مغاضبا فظنّ ان لا نقد تقدر عليه فنادى فى الظّلمات ان لا إله الّا انت سبحانك انّى كنت من الظّالمين فاستجبنا له و نجّيناه من الغمّ و كذالك ننجي المؤمنين و لا حول و لا قوّة الّا باللّه العلىّ العظيم و حسبنا اللّه و نعم الوكيل و صلّى اللّه على محمّد و آله و سلّم تسليما . يكى از ياران امام صادق عليه السّلام به ايشان از تب شكايت كرد . امام فرمود : بندهاى پيراهنت را بگشا و سر در گريبان ببر و اذان و اقامه بگو و هفت بار سورهى حمد را بخوان آن مرد گويد : چنين كردم و گويا از بندى رها شدم . در كتاب « عوالم » براى تب و لرز اين دعا آمده است : بسم اللّه ، مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان و جعل بينهما برزخا و حجرا محجورا ، يا نار كوني بردا و سلاما على آل ابراهيم ، أ لا انّ حزب اللّه هم الغالبون و لقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انّهم لهم المنصورون و انّ جندنا لهم الغالبون .