بنياد پژوهشهاى قرآنى حوزه و دانشگاه
59
قرآن و طب ( مجموعه مقالات ) ( فارسى )
ذالك اكثر من ان تحصى . . . » « 1 » آيت اللّه مكارم شيرازى در كتاب قواعد فقهيه در قاعده تقيه ص 425 مىفرمايد : « و لكل ما يضطر اليه الانسان و يمكن اعتماد عليها كما سياتى الاستناد اليها فى بعض الحروف الهامه المترتبته عليها و ان كنا فى غنى عنها من بعض الجهات بالدليل العقلى و صريح الوجدان على وجوب ترجيح الاهم على المهم عند الدوران ، و بالعمومات الداله على رفع ما اضطر اليه ، او انه ما من شى حرمه اللّه الا و قد احله لمن اضطر اليه . » ماهيت فعل اضطرارى : اينكه اضطرار سبب اباحهى فعل محرم ( حرام ) مىشود ، يا بقاى حرمت اصل فعل ، ناشى از آن زايل مىشود اختلاف است . . . برخى از فقها قائل به اين هستند كه اعمال اضطرارى كه براى حفظ نفس انجام مىشود ، شرعا بر شخص مضطر واجباند نه مباح . در تحرير الوسيله آمده است « اگر كسى مضطر به نوشيدن شراب يا خوردن گوشت مردار شود تا خوف از تلف نفس خود را بر طرف كند همان مقدار كه موجب زوال ترس شود حلال و جايز است و . . . و به اعتقاد صاحب جواهر ، خوردن مردار براى حفظ نفس واجب است « 2 » شرايط تحقق حالت اضطرار 1 . شرايط واقعهى اضطرارى الف ) خطر بايد مسلّم الوقوع باشد : يعنى بايد به درجهى فعليت رسيده باشد . خطرات احتمالى نمىتواند مجوز ارتكاب عمل حرام باشد ؛ بهعنوان مثال ، كسى نمىتواند به استناد اينكه در آينده دچار تشنگى شديد خواهد شد و احتمالا از شدّت عطش تلف مىشود مرتكب شرب خمر شود . در فقه بروز خوف و بيم هلاكت نفس بهواسطهى علم يا ظنّ و احتمال عقلايى به بروز خطر شديد مطرح است و امام خمينى ( قدس سره ) مىفرمايد : « المدار فى الكلّ هو الخوف الحاصل من العلم او الظنّ . »
--> ( 1 ) . المكاسب ، الثانى ( الجز 15 ) ، ص 21 . ( 2 ) . قواعد فقه - محقق داماد ، ص 139 و 141 .