سيد محمد كاظم القزويني ( مترجم : لطيف راشدى / سعيد راشدى )
138
طب جامع امام صادق ( ع ) ( فارسى )
كه امير المؤمنين عليه السلام در شبى كه پيامبر صلى اللّه عليه و آله و سلم به مدينه هجرت كرد و در بستر ايشان خوابيد ، اين دعا را خواند ، ) را سه مرتبه بخواند ، آن دعا ، اين است : « أصبحت اللّهمّ معتصما بذمامك المنيع الّذى لا يطاول و لا يحاول من كلّ غاشم و طارق من سائر من خلقت و ما خلقت من خلقك الصّامت و النّاطق فى جنّه من كلّ مخوف به لباس سابغه و لاء أهل بيت نبيك محتجبا من كلّ قاصد لى بأذيه بجدار حصين الإخلاص فى الاعتراف بحقّهم و التّمسّك بحبلهم موقنا أنّ الحقّ لهم و معهم و فيهم و بهم و أوالى من والوا و أجانب من جانبوا فأعذنى اللّهمّ بهم من شرّ كلّ ما أتّقيه يا عظيم حجزت الأعادى عنّى ببديع السّماوات و الأرض إنّا جعلنا من بين أيديهم سدّا و من خلفهم سدّا فأغشيناهم فهم لا يبصرون . » سپس تسبيح را ببوس و بر روى چشمت بگذار و بگو : « اللّهمّ إنّى أسألك بحقّ هذه التّربه و بحقّ صاحبها و بحقّ جدّه و بحقّ أبيه و بحقّ أمّه و أخيه و بحقّ ولده الطّاهرين اجعلها شفاء من كلّ داء و أمانا من كلّ خوف و حفظا من كلّ سوء . سپس آن را در جيبت بگذار . پس اگر اين كار روز انجام دهى ، تا شب در امان خدا خواهى بود و اگر اين كار را در شب انجام دهى ، تا صبح در امان خداوند خواهى بود . » 464 . در روايتى ديگر آمده كه ايشان فرموده است : « هرگاه تربت را گرفتى ، بگو : « اللّهمّ هذه طينه قبر الحسين عليه السلام و ليك و ابن و ليك اتّخذتها حرزا لما أخاف و ما لا أخاف » « 1 » دعاى مادر براى فرزند جهت شفا گرفتن 465 : جميل گفت : نزد امام صادق عليه السلام بودم كه خانمى وارد شد و گفت : « ملحفهاى روى صورت فرزندم كشيدم و او را تنها گذاشتم ( مرده است ) . »
--> ( 1 ) . فلاح السائل ، ص 224 .