عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى
84
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )
در شهر شام متولد و محض تحصيل حكمت مسافرت ببلاد عجم نمود و علم حكمت را نزد نجيب الدين اسعد الهمدانى فراگرفت و در صناعت طبيّه و مزاولت اعمال آن در نزد اساتيد آن فن رنجهاى بىپايان برد و اسفار فراوان نمود تا آنكه در علم طب و فلسفه و رياضى و تفسير و فن جدل مهارت زياد ويرا حاصل آمد ولى بيشتر شهرت آن فاضل يكانه در علم طب بوده چنانچه در محفل افادت او اطباى بزرك همه روز حاضر شده و براى استفادت مىنشستند بعد از چندى به شهر حلب ارتحال نمود و در دربار ملك ظاهر غياث الدين غازى بن سلطان صلاح الدين يوسف بن ايوب كه صاحب حلب بود مدّتى اقامت كزيد و معالجه خود و اهل حرم ملك ظاهر بوى مفوّض كشت در سال ششصد و سيزده هجرى ( 613 ) ملك ظاهر وفات كرد حكيم از حلب مسافرت دمشق نمود و در آن بلد مشغول تدريس علم طب و معالجهء مرضى كرديد و بيمارستان كبير نورى كه در آن زمان در شهر دمشق معمور بود به آن پزشك بىنظير واگذار گشت وفات آن حكيم خردمند در شهر ذىقعده ششصد و بيست و يك در سن پنجاه و يك در شهر دمشق اتفاق افتاد از مؤلفات او است ( كتاب الرأى المعتبر فى معرفة القضأ و القدر ) ( شرح كتاب الملخص لابن الخطيب ) ( رسالة فى وجع المفاصل ) ( شرح كتاب المسائل لحنين بن اسحق ) « » از كلمات حكمت آن دانشمند است كه فرمايد ( كلشىء اذا شرع فى نقص مع اصراف الهمة اليه تناهى عن قرب ) * 2 1 ابن اللبودى يحيى الطبيب الدمشقى هو ابو زكريا يحيى بن محمد بن عبدان بن عبد الواحد بن البودى الملقب بنجم الدّين * پسر حكيم سابق الذكر است مورخ خزرجى در ترجمهء وى گويد ( اوحد فى الصناعة الطبيّه قدوة فى العلوم الحكميّه مفرط الذكا فصيح اللّفظ شديد الحرص فى العلوم متفنن فى الاداب قد تميّز فى الحكمة على الاوايل و فى البلاغة على سحبان وائل فما يداينه فى شعره لبيد و لا فى ترسله عبد الحميد ) ( و لما رأيت الناس دون محلّه ) * ( تيقنت ان الدهر للناس ناقد ) آن حكيم خردمند در سنه ششصد و هفت ( 607 ) در شهر حلب متولد شد بعد از وفات