عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى

75

مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )

يك سال خليفه حكيم مزبور را دوباره احضار كرده و اعادهء قول اوّل را نمود حكيم در پاسخ گفت ( قد قلت لامير المؤمنين ما فيه الكفايه ) متوكل امر بقتل حكيم كرد سيف و نطع حاضر كردند حنين بعد از آنكه تن بمرك داد رو بمتوكل نموده كفت ( لى رب يأخذ لى حقى غدا فى الموقف الاعظم ) متوكل با آن قساوت قلب از سر خون او درگذشت و از تكليف خود صرف‌نظر كرد و گفت ( يا حكيم طب نفسا فاننا اردنا امتحانك و الطمأنينة اليك ) پس از آن فرمود ( ما منعك من الاجابة مع ما رأيته من صدق الامر فى الحالين ) حنين عرض كرد ( شيئان الدّين و الصناعه اما الدّين فانه يامرنا باصطناع الجميل مع اعدائنا فكيف ظنك بالاصدقا و اما الصناعه فانها موضوعة لنفع ابنأ الجنس و مقصورة على معالجتهم لا على اصرارهم ) « » و نيز نظير اين قضيّه است كه كويند مرحوم ملا محمد حكيمباشى مشهور به ( قبلى ) كه با جدّ اين بنده مؤلف ميرزا محمد كريم طبيب زنوزى معاصر بود و در اوايل جلوس شاهنشاه سعيد ناصر الدّين شاه قاجار منصب حكيمباشىگرى داشته در هنكامهء ميرزا على محمد باب كه از جانب دولت امر بر قتل پيروان او شده بود هريك از بابيّه را بصوا بديد اولياى دولت بجهة مصلحتى بادارهء از ادارات سلطنتى مىبردند كه اجزاى ان اداره مباشر قتل او شوند يك نفر مرد بابى را نيز پيش حكيم مومى اليه فرستاده بودند كه حكم پادشاه اينست كه جناب حكيمباشى متصدى قتل اين مرد بابى شود آن حكيم خردمند در جواب بحضور مارك شاهى به اين مضمون عريضه كرده بود كه حكيم على الاطلاق سلسلهء اطبا را آلت حيات قرار داده پادشاه عادل راضى نشوند كه آلت حيات خداوندى سبب اتلاف و ممات كردد اين عبارت بسند طبع همايونى شده و از سر اين تكليف شاق دركذشته بود * و لابن صفيّه من الكتب ( كتاب فى الادوية المفردة ) و ( رسالة فى حفظ الصحه ) ( تعليقات فى المنطق ) 2 1 ابن الصلاح الطبيب الهمدانى هو الشيخ الامام الفاضل القمقام احمد بن محمد المكنى بابى الفتوح و الملّقب بنجم الدّين و المشهور بابن الصلاح « » جنابش