عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى

72

مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )

( كلام فى الفحص عن النفس النزوعيّه و كيف هى و لم تنزع و بماذا تنزع ) ( كلام فى المزاج بما هو طبى ) ( رسالة كتب بها الى صديقه ابى جعفر يوسف بن احمد بن حسداى بعد قدومه الى مصر ) حكيم را اشعار نيكو است اين دو بيت محض نمونه نكاشته آمد * لا و الذى جعل الغصون معاطفا * لهم و صاغ الاقحوان ثغورا ما مر بى ريح الصبا من بعدهم * الا شهقت له فعاد سعيرا ابن رشد الطبيب القرطبى كه ترجمه‌اش در اين كتاب مذكور شده و ابو الحسن على بن عبد العزيز الغرناطى هر دو از تلاميذ ابن صائغ حكيم مىباشند * 2 1 ابن الصفار الاندلسى هو ابو القاسم احمد بن عبد اللّه بن عمر الطبيب المهندس المعروف بابن الصفار « » از حكماى اوايل مائه پنجم هجرى و از تلاميذ مسلمة بن احمد المرحيطى است در علم عدد و هندسه و نجوم و عمل اسطرلاب بكمال مهارت معروف و هم در علم و عمل طب صاحب يد طولى بود در اوايل حال در شهر قرطبهء اندلس بتعليم علوم رياضى اشتغال داشت پس از چندى از آنجا مهاجرت نموده و در شهر دانيه كه در ساحل بحر اندلس شرقى واقع است سكنى گزيد و هم در آن بلد زندكانى را بدرود كفت سال وفاتش معيّن نيست زيجى مختصر و رسالهء در عمل اسطرلاب و كتابى در ادويهء مفرده دارد * 2 1 ابن صفية الطبيب النصرانى كنيه‌اش ابو غالب و بطبابت ( المستنجد باللّه ) سى و دويم خليفهء عباسى اختصاص داشت و در آن اوقات وزارت دربار خلافت بشرف الدّين بلدى مفوّض و ما بين وزير مذكور و امراى دولت غايت منافرت و عداوت حاصل بود و بزرك‌ترين تمام امرأ ( قطب الدين قايماز ) ارمنى الاصل بود و امير مذكور در امور دولت دخالت و اقتدار بينهايت و هم با ابن صفيّة طبيب سابقهء دوستى و الفت داشت در اين بين خليفه مريض شد و ابن صفيّه مشغول معالجهء وى كرديد و وزير شرف الدّين همواره خليفه را از كثرت اقتدار قطب الدّين قايماز تخويف مىنمود و بحبس و قيدوى تحريك مىكرد و از اين قضيّه ابن صفيّهء طبيب خبردار و قطب الدّين را از كيد و سعايت