عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى
70
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )
نور فهم ساطع و برهان علم لكل حجة قاطع تتوّجت بعصره الاعصار و تأرجت من طيب ذكره الامصار ) « » و همين ابو نصر در كتاب ديكر خود كه مسمى بقلائد العقيان است در ذيل ترجمهء ابن صائغ مزبور نويسد ( هو رمد عين الدّين و كمد نفوس المهتدين اشتهر نخفا و جنونا و هجر مفروضا و مسنونا ما تطهر من جنابة و لا اظهر مخيلة الانابة ) « » على بن عبد العزيز بن الامام الغرناطى در وصف آن حكيم نكارد ( كان ابن الصائغ فى حدّة الذهن و لطف الغوص على المعانى الجليلة الشريفة الدقيقة اعجوبة دهره و نادرة الفلك فى زمانه و ثبت انه لم يكن بعد ابى نصر الفارابى مثله فى الفنون التى تكلم عليها ) « » لسان الدين بن الخطيب در كتاب احاطهء خود در ترجمهء ابن صايغ كويد ( انه آخر فلاسفة الاسلام بجزيرة الاندلس ) * صاحب طبقات الاطبا در وصف آن حكيم دانا سرايد ( كان فى العلوم الحكميّه علامة وقته و اوحد زمانه و بلى بمحن كثيرة و شناعات من العوام و قصد و اهلاكه مرات و سلّمه اللّه منهم و كان متميّزا فى العربيّة و الادب حافظا للقرآن و يعدّ من الافاضل فى صناعة الطب و كان متقنا لصناعة الموسيقى جيّد اللّعب بالعود ) « » بالجمله حكيم مزبور در اوايل قرن ششم هجرى در بلاد اندلس زندكانى مىكرده و تولدش در بلدهء ( تجيب ) از ايالت ( سرقسطه ) از ممالك اندلس است لذا تجيبى و سرقسطى نيز كفته مىشود در علوم فلسفه و رياضيّات و طبيعيّات و طب و ديكر علوم عقليّه و نقليّه وحيد عصر خويش بود بلكه بر حكماى سالفه نيز تفوّق داشت بعقيدهء اغلب حكما در دورهء اسلاميّه بعد از فارابى بالاتر از ابن صائغ حكيمى نيامده چنانچه ابو الحسن على بن الامام الغرناطى وى را بر ابن سينا و امام غزالى ترجيح داده آن حكيم در بدايت حال مدّتى در سرقسطه بتدريس علوم مشغول بود سبب كثرت دانش وى ابو بكر صحراوى صاحب سرقسطه حكيم مزبور را منصب وزارت داد بعضى از مورخين كويند ابن صائغ كه طبع شعر نيكو داشت مدحى براى امير ابو بكر ساخته و بدين سبب با وى طرح مؤالفت برانداخت بعد از چندى از حسن كياست و فطانت و علم بر قوانين سياست كه علاوه بر فن طبابت مر آن حكيم را بود بمقام وزارت نايل آمد بعد از مدتى به شهر ( فاس ) نهضت كرد ( يحيى بن يوسف بن تاشفين ) كه ان اوقات در انملك حكمرانى داشت