عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى
42
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )
بن ابى صادق از اطباى مائه پنجم هجرى حكيمى فرزانه و پزشكى يكانه و از اهل نشابور بوده و اين حكيم از جملهء تلاميذ شيخ الرئيس ابو على بن سينا است چنانچه قطب الدّين لاهيجى به اين فقره تصريح فرموده و نيز صاحب طبقات الاطبا در ذيل ترجمهء آن فيلسوف دانا نويسد * ( حدّثنى بعض الاطبا ان ابن ابى صادق كان قد اجتمع بالشيخ الرئيس ابن سينا و قرأ عليه و كان من جملة تلامذته و الاخذين عنه و هذا لا استبعده بل هو اقرب الى الصحة فان ابن ابى صادق لحق زمان ابن سينا و كان فى بلاد العجم و سمعة ابن سينا كانت عظيمة و كذلك غزارة علمه و كثرة تلامذته و كان اكبر من ابن ابى صادق قدرا و سنا ) بالجمله اين حكيم بعد از آنكه مدّتى بامر معالجات و مزاولت اعمال طبيّه پرداخت در زمان شيخوخت از مباشرت عمل منصرف كشته و انزوا اختيار كرد و در آن اوقات محمد بن منصور عميد الملك كندرى وزير ركن الدين طغرل بيك سلجوقى را عارضهء قولنج روى داد اسب مخصوص خود را با غلامان بطلب آن حكيم فرستاد و او از آمدن امتناع نمود به اين عبارت جواب فرمود ( القنوع لا يرخص لخدمة السلطان و من اكره على الخدمة لا ينتفع بخدمته كالباز الذى يكره على الصيد ) پس يك نفر از شاكردان خودش را بمعالجهء وزير فرستاد * سال وفات آن حكيم درست معيّن نيست آنچه به نظر مىرسد ما بين چهار صد و شصت و چهار صد و هفتاد هجرى بوده تاليفات آن فاضل يكانه بسيار و بيشترى از اطباى با اشتهار در مؤلفات خودشان از كتب او استشهاد مىنمايند از جمله ( شرح كتاب منافع الاعضأ ) جالينوس است كه در سال چهار صد و پنجاه و نهم هجرت ( 459 ) از تاليف آن فراغت حاصل نموده و در آن كتاب كمال خبرت و مهارت خود را در علوم متنوّعه اظهار فرموده و ديكر ( شرح كتاب مسائل حنين بن اسحق ) است و بر اين شرح شيخ مهذب الدين معروف بدخوار ردّ نوشته و همين شرح مذكور مسمى به شرح كبير است و ديكر مختصر همين شرح است كه بشرح صغير موسوم ساخته و ديكر ( شرح كتاب فصول بقراط ) است كه پيش از سنهء چهار صد و شصت بتاليف آن پرداخته ( و قال فى عيون الانبأ و وجد خطه على هذا الشرح بتاريخ سنة سبعين و اربعمائه على قرائة من قرأ عليه )