عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى
31
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )
در اسلام اسطرلاب ساخت وفاتش در اواخر مائه دويم و يا اوايل مائه سيّم هجرى اتفاق افتاده مؤلفات بس نيكو و سودمند دارد من جملتها ( كتاب فى تسطيح الكره ) ( كتاب فى مقياس الزوال ) ( كتاب فى علم الاسطرلاب ) ( منظومة فى علم النجوم ) ( كتاب فى الطب ) ( كتاب الزيج ) ابن قفطى كويد كه در دورهء اسلام بعد از آن حكيم كسانى كه در علوم رياضى تاليف كردهاند بالتمام نقل از كتب وى نمودهاند * 2 1 ابراهيم بن زهرون الحرانى كنيهاش ابو اسحق طبيبى بيمانند و فيلسوفى دانشمند بود مولد و منشأ وى بغداد و هم در آن شهر تحصيل علوم نموده و مقامى بلند يافت حكيم مزبور از خلفاى آل عباس معتضد و مكتفى و مقتدر را درك نموده و بيشتر از اطباى مائه ثالثه مثل ثابت بن قره و غيره جزؤ نظرى طب را نزد وى تكميل نمودهاند و نيز در فنون ادبيّه مهارتى بكمال داشت بيشتر اوقات بتدريس مىپرداخت و بعلاج مرضى كمتر مباشرت مىفرمود و كانت وفاته فى ليلة الخميس لاحدى عشر ليلة بقيت من صفر سنة ( 309 ) تسع و ثلثمائه ببغداد تاليفى از آن حكيم به نظر نرسيده ولى از قرارى كه معلوم مىشود مؤلفاتى داشته كه بالفعل در دست نيستند * 2 1 ابراهيم بن زين الدّين الطبيب النخجوانى از اطباى مائه يازدهم هجريست پدرش ملا زين الدين از اهل نخجوان بود « 3 » به شهر دمشق مهاجرت نموده و در آن بلد توطن گزيد و او را سه پسر بود احمد و محمد و ابراهيم ابراهيم كه كهتر از همه بود در تحصيل علوم كوشيد بخصوص در علم طب كه از بدايت سن در طلب آن جهد شايان و رنج بىپايان برد تا آنكه در شهر دمشق آوازهء حذاقت و مهارت او در افواه ساير گشت وصيت تدّربش بلند گرديد بالاخره رياست اطباى آن ديار بوى مفوّض گشت حكيم مزبور در ميان عوام الناس بابراهيم جمل اشتهار داشته و زياده از حدّ سبك روح و مداعب بوده و ما بين او و قاضى محمد بن حسين صالحى معروف به ( قاق ) مطايبه و شوخى بود روزى قاضى مزبور براى مزاح در حق حكيم كيدى انديشيد و خواست فضيحتى براى او وارد آورد حكيم مطّلع شده و ما بين آنها كار
--> ( 3 ) نخجوان با فتح ثم السكون و جيم مضمومه و آخره نون و يقال بالقاف عوض الخأ بلد باقصى آذربايجان ( مراصد )