عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى

368

مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )

جهان گفت * مؤلفات آن حكيم را ( نژون ) مشهور در پانزده مجلد جمع و نشر نموده و بدفعات در ممالك اروپا بطبع رسانيده‌اند و بعد از جمع ( نژون ) تأليفات ديگرى نيز از آن حكيم يافته‌اند اولادش منحصر بيك دختر بوده كه در ترجمهء حال پدر كتابى نوشته * ديسقوريدوس الاول Dioscoride سه نفر طبيب ديسقوريدوس نام قبل از اسلام ظهور نموده‌اند اوّل آنها ديسقوريدوس است كه بعد از بقراط و پيش از زمان حضرت مسيح حيات داشته و اين حكيم بديسقوريدوسى مفسر مشهور است چه كه اغلب كتب بقراط را او تفسير نموده و جالينوس در كتب خود از اين حكيم اسم برده تاريخ تولد و وفات و ترجمهء حالات او درست معلوم نيست * ( 2 ) ديسقوريدوس الحشايشى العين زربى - از اهالى ( عين زربا - Anazarbe ) و همين حكيم است كه در كتب طبيّه از او نام برده مىشود و ابن بيطار عبد اللّه بن احمد الماليقى كتاب او را شرح و تفسير نموده باتفاق حكما در معرفت عقاقير و حشايش قبل از اسلام ديسقوريدوس و در دورهء اسلاميّه ابن بيطار را عديلى و نظيرى نتوان يافت مىتوان گفت كه ابن بيطار نيز بيشتر معلومات خود را از كتاب ادويهء مفردهء آن حكيم اخذ نموده دليل اين مدّعا كلام جالينوس است كه فرمايد ( تصفحت اربعة عشر مصحفا فى الادوية المفرده لاقوام شتى فما رأيت فيها اتم من كتاب ديسقوريدوس ) * و يحيى اسكندرانى در وصف آن طبيب اريب نويسد ( ديسقوريدوس هو صاحب النفس الزكيّه النافع للنّاس المنفعة الجليله السايح فى البلاد المقتبس لعلوم الادوية المفرده من البرارى و الجزاير و البحار و المصوّر لها و مجربها و معدّد منافعها انتهى ) حنين بن اسحق در ترجمهء او فرمايد ( كان ديسقوريدوس معتزلا عن قومه متعلقا بالجبال و مواضع النبات مقيما بها فى كل الازمنه لا يدخل الى قومه فى طاعة و لا مشورة انتهى ) و صاحب طبقات در ذيل اسم آن فيلسوف نكارد ( هو رأس كل دواء مفرد و عنه اخذ جميع من جأ بعده فطوبى لتلك النفس الزكيّه ) *