عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى
351
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )
در شهر بصره اقامت داشت بجهة عارضهء جزئى بخصيب طبيب رجوع نمود خصيب براى وى شربتى ترتيب داد از استعمال آن شربت مرض او رو باشتداد نهاد و با حالت مرض ببغداد حملش كردند در اوايل سال يكصد و پنجاه هجرى ابن سفاح به همان مرض درگذشت بسبب اين واقعه خصيب طبيب را متهم نمودند پس بحبس خصيب فرمان رفت و در حبس ببود تا زندكانى وى به سر آمد و همين خصيب طبيب است كه شاعر مشهور حكم بن محمد مازنى در حق او گويد ( و لقد قلت لاهلى ) * ( اذا تولى بخصيب ) ( ليس و اللّه خصيب ) * ( للذى بى بطبيب ) ( انما يعرف دائى ) * ( من به مثل الذى بى ) 2 1 خضر بن على بن الخطاب الطبيب ( المعروف بحاج پاشا ) از اطباى اواخر مائه هشتم هجرى است كتاب ( شفأ الاسقام و دواء الالام ) از تأليفات آن طبيب لبيب است قال فى كشف الظنون رتب ذلك الكتاب على اربع مقالات الاولى فى كليّات جزئى الطب الثانية فى الاغذية و الاشربه الثالثه فى الامراض المختصة بعضو دون عضو من الرأس الى القدم الرابعة فى الامراض العامة التى لا تختص بعضو دون عضو * وفات حكيم بعد از سنهء هشتصد هجرى واقع شده * 2 1 خضر بن عمر العطوفى الطبيب از اطباى مائه دهم هجرى است و كتاب ( ذخر العطشان ) در علم طب كه بلسان تركى منظوم است از تأليفات او است وفاتش در سنه نهصد و چهل و هشت ( 948 ) هجرى اتفاق افتاده * 2 1 خلف بن عباس الطبيب الزهراوى از اطباى مشهور ديار اندلس بوده در زمانش اختلاف است كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف كه كتابى است كبير و در ما بين اطبا مشهور از تأليفات خلف مذكور است و آن كتاب در نزد اطباى فرنك اعتبار تمام دارد بنا بنوشتهء تاريخ اندلس اطباى مذكور همين كتاب را اساس طب جديد نام نهادهاند و كتاب ديگرى از آن حكيم باسم زهراوى معروف است تاريخ وفاتش را در بعضى از كتب سير در سنه چهار صد و بيست و هفت ( 427 ) و در برخى پانصد هجرى ( 500 ) ضبط كردهاند *