عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى
335
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )
دست حكيم را بوسه داد * وفات حاجى مزبور در سنه نهصد و سيزده ( 913 ) هجرى اتفاق افتاد و تأليفى از او مشهور نيست * 2 1 حارث بن كلدة الثقفى طبيب عهد رسول الله ( صلّى اللّه عليه و آله ) از اطباى نامدار و از اعاجيب روزكار فيلسوفى خبير و معالجى بىنظير بوده از آغاز زندكانى بعلم فلسفه و طب رغبتى تمام داشت لذا از موطن اصلى خود كه طايف بود قصد ممالك بعيده كرد مدّتى در ملك يمن بسر برد سپس ببلاد فارس و شهر ( جندى سابور ) كه در آن زمان دار العلم بود مهاجرت نمود و در خدمت حكمأ و اطباى آن ديار كمر طلب بر ميان بست علاوه بر علوم حكمت در فن موسيقى و نواختن عود و ديگر فنون نيز مهارتى حاصل كرد آنكاه مراجعت به وطن نموده از ميامن بخت خود در معالجت مرضى هنرى بكمال بنمود و از رجال نامبردار عصر خويش گشت چنانچه در بلاد بعيده نيز نام وى بلندآواز گرديد در حذاقت او همين بس كه سعد بن ابى وقاص را مرضى صعب عارض گشت ( حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله ) فرمودند ( ادعوا له الحارث بن كلده فانه رجل متطبب ) در كتاب عيون الاطباء مسطور است روزى حارث بن كلده آهنك دربار كسرى انوشيروان نمود اذن دخول يافته وارد محفل شاهنشاه عجم گرديد كسرى فرمود از كجايى عرض كرد حارث بن كلده طبيب عربم نوشيروان گفت عرب با آن همه كثرت جهل و قلّت عقل و سؤ اغذيه طبيب چه مىكند حارث عرض كرد اگر عرب را اين صفات باشد بر طبيب حاجتمندتر است تا مردم دانا زيرا كه مردم دانا خود اصلاح مزاج خويش توانند كرد بالجمله كسرى از هر مقوله صحبت از مطالب حكمت و قواعد حفظ صحت كه ذكر آنها باعث تطويل است از حارث سؤال نموده جوابى لايق شنيد سپس حكيم را اذن نشستن داد بعد فرمود پرسيد ( ما الطب ) قال الازم قال فما الازم قال ضبط الشفتين و الرفق باليدين * آنكاه ( ما الداء الدّوى ) قال ادخال الطعام على الطعام هو الذى يهلك البريه و يفنى السباع فى جوف البريّة ؟ ؟ ؟ * سپس گفت ما العلّة التى تصطلم منها الادوأ قال التخمه ان بقيت فى الجوف قتلت و ان تحلّلت اسقمت ديگرباره كسرى پرسيد ما تقوّل فى دخوم الحمام جواب داد