عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى
323
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )
و اين حكيم را مؤلفين فرنك در كتب خود گالين ( غالين ) ضبط نمودهاند « 3 » و از كلمات حكمت جالينوس است كه فرمايد ( كان الاطباء قديما بمنزلة الامرأ و المرضى بمقام المأمورين فكان الطب فى ايامهم انجح فلما حال الامر فى زماننا فصار العليل بمنزلة الامير و الطبيب بمنزلة المأمور و خدم الاطباء رضا الاعلاء فتركوا خدمة ابدانهم فقل الانتفاع بهم ) نيز فرمايد ( الحيأ خوف المستحيى من نقص يقع به عند من هو افضل منه ) نيز كويد ( الطبيعة هو المدّعى و العلة كالخصم و العلامات كالشهود و القارورة و النبض كالبيّنه و يوم البحران يوم القضا و الطبيب كالقاضى ) * از آن حكيم پرسيدند كه چه وقت سزاوار است كه انسان را مرك در رسد در پاسخ فرمود آنوقت كه خير از ضرر خود نداند * در صفات جالينوس نوشتهاند كه بس منيع بودى با ملوك و بزركان مصاحبت كردى بىآنكه مخصوص خدمت آنها باشد جامههاى نيكو پوشيدى و در محفل او خاموشى اندك بودى سرى بنهايت بزرك داشت بعضى گويند كه اسكندر افروديسى بجهة بزرگى خلقت سرش ويرا رأس البغل نام نهاده بود ( وجه ديكر اين تسميه پيش از اين مذكور افتاد ) كتفى پهن داشت كفش بغايت فراخ و انگشتانش زياده از حدّ دراز ضاحك السن و كثير النطق و قليل السمت بود سماع الحانرا دوست داشتى و بمطالعهء كتب راغب بودى * حنين بن اسحق گويد كه بر خاتم جالينوس منقوش بود ( من كتم دائه اعياه شفائه ) * 2 جاماسب الحكيم از حكماى مائهء ششم قبل از ميلاد و در مملكت ايران در زمان سلطنت ( كشتاسب ) علم علم افراشته و در حكمت فلسفه صاحب درايت و داراى مرتبت بوده و چون زردشت در زمان آن حكيم اختراع دين مجوس نمود وى نيز تابع آيين
--> ( 3 ) فى كتاب الطبقات قال ابو بكر محمد بن زكريا الرازى فى كتاب الحاوى انه ينطلق فى اللغة اليونانيّه ان ينطق بالجيم غينا و كافا فيقال مثلا جالينوس و غالينوس و كالينوس ثم قال صاحب الطبقات و اقول هذه فايدة تتعلق بهذا المعنى و هى حدثنى القاضى نجم الدين عمر بن محمد الكريدى قال حدثنى ابنا غاثون المطران بشويك و كان اعلم اهل زمانه بمعرفة لغة الروم القديمه و هى اليونانيّه ان فى لغة اليونان كل ما كان من الاسمأ الموضوعه من اسمأ الناس و غيرهم فاخرها سين مثل جالينوس و ديسقوريدوس و انكساغورس و ارسطوطاليس و ديوجانس و غير ذلك و كذلك مثل تولهم ( قاطيغورياس ) و مثل ( اسطوخودوس ) فان السين التى فى آخر كل كلمة حكمها فى لغة اليونانيّين مثل التنوين فى لغة العرب الذى هو فى آخر الكلمة مثل قولك زيد و عمرو و خالد و بكر و كتاب و حجر فيكون النون التى ؟ ؟ ؟ فى آخر التنوين مثل السين فى لغة اولئك *