عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى
304
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )
بعقيدهء بعضى جابر را پانصد جلد رسايل و تأليفات بوده كه اكثر آنها از ميان رفته * جرجى زيدان در بعضى از جرايد خود كويد ( ذكر لجابر صاحب الفهرست نحو خمسمائة مؤلف معظمها ضايع لم يبق منها غير الاسم و فى خزائن الكتب فى پاريس و لندن كتب خطيّة عربيّة كثيرة تنسب الى جابر بن حيان انتهى ملخصا ) در كتاب روضات الجنات و كشف الظنون كتب ذيل را از تصانيف جابر نام بردهاند ( كتاب الصافى ) ( كتاب الخالص ) ( كتاب الخواص الكبير ) ( كتاب المنتخب ) ( كتاب الطلسمات الكبير ) خمسين مقاله ( كتاب المفتاح ) فى صور الدرج و تاثيراتها فى الاحكام ( كتاب الجامع ) فى الاسطرلاب يحتوى على الف باب * و بعضى از اهل صنعت كتب ديكر نيز منسوب بانحكيم دانستهاند كه اسمأ آنها از قرار مسطور است * ( كتاب الحدود بين المولدات ) ( كتاب الجوهر فى اسرار الحجر ) ( كتاب المصححات الافلاطونيّه ) ( كتاب الخماير فى اسرار الجواهر ) ( كتاب السبعين ) ( كتاب الاطيان ) فى طين الحكمه ( كتاب الاستتمام ) ( كتاب الاجساد السبعه ) هر بابى از اين كتاب را باسم كوكبى از كواكب سبعه مسمى نموده ( كتاب الضمير فى طرح الاكسير ) ( كتاب الرحمة لاخوانه المؤمنين ) ( كتاب المريخ ) ( كتاب التصعيد ) ( كتاب التكليس ) ( كتاب الموازين ) ( كتاب الابدال ) ( كتاب نار الحجر ) ( كتاب الحدود ) ( كتاب حيوة الحيوان ) ( كتاب المماثلة و المقابله ) ( بهج النفوس ) ( منافع الحجر ) و اين كتاب با وجود غايت اختصار حاوى اسرار بسيار از اين صنعت مىباشد ( كتاب كشف الاسرار و هتك الاستار ) ( كتاب اخراج ما فى القوه الى الفعل ) ( كتاب الصنعة الالهيّه و الحكمة الفلسفيّه ) نسخهء خطى اين سه كتاب اخير بالفعل در كتابخانهء خديوى مصر موجود است ( كتاب البيان ) ( كتاب الروضه ) ( كتاب زهر الرياض ) ( كتاب خمسمائة ) و هو خمسمائة رسالة فى جلد واحد مظنون اين است كه صاحب قاموس الاعلام و فهرست از اسم اين كتاب اشتباه افتاده و عدّهء مؤلفات جابر را پانصد نكاشتهاند و الا كتب آن حكيم بپانصد بالغ نخواهد بود قال ابن خلّكان فى وفيات الاعيان فى ترجمة ( مولانا الصادق عليه الصلاة و السلام ) انه احد الائمة الاثنى عشر على مذهب الامامته و كان من سادات اهل البيت لقب بالصادق لصدقه فى مقالته و فضله