عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى
302
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )
فى بحثنا عن ترجمة هذا الرجل ان الافرنج اكثر عناية فى ترجمة حاله من العرب و انهم قد افاضوا فى وصفه و وصف مؤلفاته و اعترفوا صريحا انه اوّل من وضع اساس الكيميأ الحديثة و كتبه منتشرة فى مكاتب اروپا و انما هى حجة الشرقى على الغربى الى ابد الدهر انتهى ) * حكيم مومى اليه را بعضى حرانى و فرقهء طوسى و برخى طرسوسى و جمعى كوفى دانستهاند و بعضى گويند كه مولد آن حكيم كوفه نبوده ولى مدتى در آنجا اقامت و توطن داشته بالجمله اين مرد بزرك اوّل كسى است كه در علم كيميا تدوين رسايل و كتب نموده و قواعد تجزيه و تركيب را متقن و مقنن فرموده اگرچه بعقيدهء بعضى از ارباب تواريخ علم كيميا قرنها قبل از ميلاد حضرت مسيح در ميان مصريان و كلدانيان معمول بوده ولى بكدام واسطه اين علم بعرب رسيده از تواريخ بدست نمىآيد بعضى گويند راهبى ( موريانوس ) نام كه از اطباى نصاراى عهد دولت بنى اميّه بود از اين علم خبرت و اطلاع داشت و راهب مزبور اين صنعت را بخالد بن يزيد بن معاويه تعليم كرد پس از آن در ميان عرب شيوع پيدا نمود و بعضى از اهل صنعت رسالهء منظومهء مرموزهء در اين علم از خالد بن يزيد نقل كردهاند « 9 » ولى در اين زمان از معلومات خالد كتابى كه از آن بتوان مطلبى حاصل و يا قاعدهء استنباط نمود در دست نيست و آنچه از قوانين اين فن بالفعل منضبط و اساس قواعد كيمياى جديد كه عبارت از شيمى حاليهء فرنك باشد از آنها مأخوذ است از جابر عرب بما رسيد * صاحب قاموس الاعلام گويد اگرچه جابر عمر خويش را در تحصيل كيمياى باطل صرف كرده ولى براى مقدّمات آن فن تجارب و اعمالى كه در تركيب اجسام معدنى و اذابهء آنها و شناختن اقسام و انواع و احوال و خصايص احجار و نباتات به كار برده بر اسرار و حقايقى واقف گشته و قواعدى استنباط و اختراع نموده كه بالفعل اساس شيمى صحيح حاليّه بر آن قواعد مرتبط و بلكه از آنها مقتبس است لذا خدمت شايانى
--> ( 9 ) كاتب چلبى در كتاب كشف الظنون نويسد كه خالد بن يزيد را در علم كيميأ رسالهء منظومهايست با قوافى مختلفه كه فردوس الحكمه نام دارد و آن مشتمل بر دو هزار و سيصد و پانزده بيت است و در موضع ديگر از آن كتاب گويد ( اول من تكلم فى علم الكيميأ و بين صنعة الاكسير و نظر فى كتب الفلاسفة من اهل اسلام خالد بن يزيد بن معاويه و اوّل من اشتهر هذا العلم عنه جابر بن حيان انتهى ) ( لمؤلفه )