عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى
292
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )
اعمال طبيّه و بمعالجات امراض مىپرداخته و هم در نزد آن پادشاه ذى جاه مكانتى داشته چنانچه شاپور براى آن حكيم در شهرى كه سكنى داشت كليسايى بنا نمود و بعضى كويند سلطانى كه براى طبيب مزبور كليسا ساخت ( بهرام گور ) بوده چنانچه صاحب كتاب عيون الانبأ در ذيل ترجمهء آن حكيم نويسد ( و يقال ان الذى بنى له البيع بهرام جور ) تاريخ وفاتش جايى ديده نشد و كناش مفصلى در طب دارد كه به عربى ترجمه شده * 2 1 تياذوق از اطباى نصاراى اواخر مائه اوّل هجرت و در دولت بنى اميّه بعلم و عمل معروف بوده و طبابت امير ظالم حجاج بن يوسف سقفى به او اختصاص داشت وفاتش بنا بقول طبقات در سنهء نود و بنا به نوشته قاموس الاعلام در سال هفتاد ( 70 ) هجرى در شهر واسط اتفاق افتاد * از تأليفات آن حكيم كتاب ( ابدال الادويه ) است و در آن كتاب اسمأ و تفسير و كيفيّت دق ؟ ؟ ؟ و اذبهء ؟ ؟ ؟ هر دوايى را بتفصيل نوشته * و نيز كناش بزركى دارد كه براى پسر خود تأليف كرده از جملهء كلمات حكمت او است كه براى حجاج نوشت ( لا تنكح الا شابة و لا تأكل من اللحم لافتيا و لا تشرب الدّواء لا من علّة و لا تأكل الفاكهة الا فى و ان نضجها واجد مضغ الطعام فاذا كلت نهارا فلا باس ان تنام و اذا اكلت ليلا فلا تنم حتى تمشى و لو خمسين خطوة و لا تشرب الماء البارد على الريق انتهى ) « 5 » فرت بن شحناثا كه از اطباى دربار منصور عباسى بوده در نزد تياذوق مزبور تحصيل طب نموده * 2 ( حرف الثاء ) 1 ثابت بن ابراهيم بن زهرون الحرانى الطبيب الصابئى * كنيهاش ابو الحسن و از اطباى مشهور مائه چهارم هجرى و بوفور علم و حدس صائب
--> ( 5 ) و فى كتاب اخبار الحجاج ان الحجاج عليه اللعنة لما قتل سعيد بن جبير رحمه اللّه و كان من خيار التابعين و جرى بينهما كلام كثير فامر به فذبح بين يديه فخرج منه دم كثير استكثره و هاله فقال الحجاج لتياذوق طبيبه و هو حاضر عنده ( ما هذا ) قال لاجتماع نفسه و انه لم يجزع من الموت و لا هاب ما فعلته به لقوة ايمانه و غيره تقتله و هو متفرق النفس فيقل دمه لذلك *