عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى

233

مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )

ابن يحيى بن هبة اللّه بن توما الطبيب النصرانى المكنى بابى الفرج و الملقب بامين الدّوله مؤلف كتاب مختصر الدول كنيهء اين حكيم را ابو الكرم نكاشته * او از متميّزين اطبأ و معتبرين حكماى اوايل مائه هفتم هجريه است صاحب جمال الدّين بن القفطى و هم مورخ خزرجى در ترجمهء او چنين نوشته‌اند ( كان طبيبا حسن العلاج كثير الاصابه ميمون المعاناة فى الاكثر له سعادة تامة فى هذا الشأن و كان من ذوى المروّات و الامانات تقدم فى ايام الناصر لدين اللّه الى ان كان بمنزلة الوزرأ و كان يستوثقه الخليفه و يرسله فى امور خفيّة الى وزرائه و كان حسن الوساطه جميل المحضر قضيت على يديه حاجات الناس و استكفيت بواسطته شرور و سالمته الايام مدّة طويلة و لم ير له غير شاكر و ناشر انتهى ) بالجمله حكيم مزبور در به دو امر طبيب نجم الدّوله ابى اليمن نجاح شرابى بوده و مدتها بوى بطبابت خدمت كرد بالاخره نجم الدوله امر وزارت خويش را بوى سپرد سپس بدربار خلافت بار يافت و آن اوقات ايام خلافت ( الناصر لدين اللّه ) سى و چهارم خليفهء عباسى بود حكيم مزبور در اوايل امر در معالجهء خليفه با ساير اطباى حضور مشاركت داشت چندى نكذشت كه بر تمام اطبا مقدّم گشت و از جودت تدبير و كاردانى خود در دربار خلافت بمقامى رسيد كه محسود وزراء گرديد ولى اتفاق چنان افتاد كه با وجود آن نيكبختى و تقرب بىنهايت كه در حضرت خلافت داشت در آخر حال حكيم مزبور را بقتل رسانيدند تفصيل اين اجمال آنكه الناصر لدين اللّه اواخر ايام خلافت قوّهء باصره‌اش نقصان پيدا كرده و هم نسيان براى وى عارض شده بود و زنى كه اسمش ( ست نسيم ) بود و خطى شبيه به خط خليفه داشت جواب عرايض مردم را مىنكاشت و يك نفر از خادمان حرم كه اسمش تاج الدين رشيق بود در اين امر ( با ست نسيم ) معاونت مىكرد و اين هر دو براى انجام اغراض دنيوى و تمشيت امور و صلاح كار خودشان در اغلب احكام تغيير و تبديل مىدادند و همواره منافع شخصى خودشان را ملحوظ مىداشتند روزى چنان اتفاق افتاد كه وزير مؤيد قمى در باب مهمى از امور دولت مكتوبى به حضرت خلافت نوشت و در جواب مطالب آن اختلال و اختلاف بيّن يافت و اين راز را با ابو الفرج طبيب در ميان نهاد حكيم نقصان قوّهء باصره و هم نسيان خليفه را