عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى

230

مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )

نموده و بكمال الدين ملّقب گرديد ابن ابى اصيبعهء طبيب خزرجى كه خود معاصر با حكيم مزبور بوده در ترجمهء او كويد ( هو الوزير العالم العامل و الرئيس الكامل و كان له الذكأ الذى لا مزيد عليه و العلم الذى لا يصل احد سواه اليه و الانعام العام و الاحسان التام و الهمم العاليه و الآلاء المتواليه قد بلغ من صناعة الطب غاياتها و انتهى الى نهاياتها و اشتمل على محصولها و اتقن معرفة اصولها و فصولها حتى قل عنه المماثل و قصر عن ادراك معاليه كل فاضل كامل انتهى ) * بالجمله آن طبيب هنرمند اوايل حال در دربار ( ملك امجد مجد الدين بهرام شاه بن عزّ الدّين فرخ شاه بن ايوب ) به سمت محرميّت مشغول خدمت و طبابت بوده و هم بامور دولت مداخلت داشت چون در سنه ششصد و بيست و هشت ( 628 ) هجرى ملك امجد در دمشق وفات نمود طبيب مزبور در نزد ملك صالح عماد الدّين ابى الفدا اسماعيل بن ملك عادل ابى بكر بن ايوب تقرب بىنهايت حاصل كرد و علاوه بر طبابت امر خطير وزارت نيز بوى مفوّض كشت و در تدبير مملكت و تشييد مبانى سلطنت و ترتيب قواعد سياست بمرتبهء رسيد كه هيج‌يك از وزراى سابق را آن مقام و منزلت نبود و با اين شوكت و ابهت بسر مىبرد تا آنكه ملك صالح نجم الدّين ايوب بن ملك كامل دمشق را متصرف شد و در آن ملك امير معين الدّين بن شيخ الشيوخ را نيابت سلطنت داد و ( بعلبك ) را بر ملك صالح اسماعيل مزبور واگذاشت چون امين الدوله در ايام وزارت خود املاك و اموال زياد اندوخته داشت امير معين الدّين بطمع ضبط اموال آن حكيم افتاد و از اينكه شايد حكيم نقود و نفايس خود را پنهان كرده باشد انديشه داشت پس بجهة ابراز نفايس او تدبيرى به كار برد چنانچه روزى حكيم را بمجلس خاص خود احضار و بجهة حرمت او بپاى خواست و در حق او اكرام بيحدّ كرد سپس گفت كه اگر حكيم را ميل اقامت دمشق باشد در پيش ما مقيم و در

--> - ( بقيهء 2 ) اين طفل مقدر بود بنا بقول بعضى جبرئيل و يا ملك ديكر از جانب رب جليل بتربيت آن طفل مأمور شد و بعد از نشو و نما بقوم اسرائيل مراجعت كرده و فتنهء مشهورهء سامرى را برپا نمود و يك نفر از شعراى عرب در اين معنى قطعهء ذيل را بنظم كشيده * اذا الطفل لم يكتب نجيبا تخلّفت * * ظنون مربيه و خاب المؤمل فموسى الذى رباه جبرئيل كافر * * و موسى الذى رباه فرعون مرسل ( لمؤلفه )