عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى
227
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )
منصب طبابت خاصه داشتهاند سهوى فاحش است چراكه المستضيى در سنهء ( 566 ) پانصد و شصت و شش هجرى بمسند خلافت جلوس و امين الدوله چنانچه سبق ذكر يافت در سنه پانصد و شصت وفات كرده * آنچه از كتب سير به نظر مىرسد امين الدوله از خلفاى عباسيّين زمان خلافت ( القائم بامر اللّه ) و ( المقتدى ) و ( المستظهر ) و ( المسترشد ) و ( الراشد ) و ( المقتفى ) و ( المستنجد ) را درك و در سال پنجم خلافت مستنجد كه پدر ( المستضيى ) مزبور است جهان را وداع نموده حكيم امين الدوله را مؤلفات سودمند است كه مشهورترين آنها ذيلا نكاشته مىشود ( كتاب قرابادين ) مشتمل بر بيست باب * اين كتاب اشهر كتب آن حكيم و در اغلب كتب طبيّه از اين كتاب اسم بردهاند ( قرابادين موجز ) مشتمل بر سيزده باب ( مقالهء امينيّه ) ( اختيار كتب حاوى للرازى ) ( اختيار شرح جالينوس بر فصول بقراط ) ( اختيار شرح جالينوس بر تقدمة المعرفهء بقراط ) ( تتمهء جوامع اسكندرانيّين ) ( شرح مسائل حنين بن اسحق ) ( شرح احاديث نبويه كه در مسائل طبيّه وارد شدهاند ) كويند در اين كتاب با وصف عدم قبول اسلام در شرح كلمات حضرت خير الانام كمال انصاف را اظهار نموده ( حواشى بر كتاب قانون ابن سينا ) ( حواشى بر كتاب مائه مسيحى ) ( رساله در فصد ) ( مختار كتاب ابدال الادوية لجالينوس ) ( كتاب در علم ترسل ) * چنانچه مذكور افتاد حكيم را اشعار نغز و دلپسند مىباشد از جمله لغزى است كه براى ميزان ساخته * ( ما واحد مختلف الاسمأ ) * * ( يعدل فى الارض و فى السمأ ) ( يحكم بالقسط بلا رياء ) * * ( اعمى يرى الرشاد كل راء ) ( اخرس لا من علّة و داء ) * * ( يغنى عن التصريح بالايماء ) ( يجيب ان ناداه ذو امترأ ) * * ( بالرفع و الخفض عن النداء ) ( يفصح ان علق فى الهوأ ) ( و نيز لغزى است كه براى سوزن گفته ) ( و كاسبة رزقا سواها يحوزه ) * * ( و ليس لها حمد عليه و لا اجر ) ( مفرقة للشمل و الجمع دأبها ) * * ( و خادمة للناس تخدمها عشر ) ( اذا خطرت جرت فضول ذيولها ) * * ( سجية ذى كبر و ليس بها كبر ) ( ترى الناس طرأ يلبسون الذى نضت ) * * ( تعمهم جودا و ليس لها وفر )