عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى
222
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )
حازم الرأى و له فى النظم كلمات رئقة و حلاوة جنيّة و غزارة بهيّه ) و در كتاب انموذج الاعيان در ترجمهء آن نادرهء زمان چنين گويد ( كان ابن التلميذ متفننا فى العلوم ذا رأى رصين و عقل متين طالت خدمته للخلفا و الملوك و كانت منادمته احسن من التبر المسبوك و الدّر فى السلوك اجتمعت به مرارا فى آخر عمره و كنت اعجب فى امره كيف حرم الاسلام مع كمال فهمه و غزارة عقله و علمه و اللّه يهدى من يشأ بفضله ) صاحب عيون الانبأ در وصف آن طبيب دانا فرمايد ( كان امين الدّوله اوحد زمانه فى صناعة الطب و فى مباشرة اعمالها و يدل على ذلك ما هو مشهور من تصانيفه و حواشيه على الكتب الطبيّه و كان ساعور البيمارستان العضدى ببغداد الى حين وفاته و كان فى اوّل امره قد سافر الى بلاد العجم و بقى بها و هو فى الخدمة سنينا كثيرة و كان جيد الكتابة قد رأيت كثيرا من خطه و هو فى نهاية الحسن و الصحه و كان خبيرا باللسان السريانى و الفارسى متبحرا فى اللّغة العربيّه و له شعر مستظرف حسن المعانى و كان ايضا يترسل و له ترسل كثير جيّد و قد رأيت له من ذلك مجلّدا ضخما كلّه يحتوى على انشأ و مراسلات و كان والد امين الدوله و هو ابو العلا صاعد طبيبا فاضلا مشهورا انتهى ) * ابن تلميذ صناعت طب را در نزد ابى الحسن سعيد بن هبة اللّه كه اسمش در اين كتاب مذكور شده تحصيل نموده و با ابو البركات اوحد الزمان هبة اللّه طبيب كه ترجمهاش گذشت معاصر بوده و اين هر دو در دولت عباسيّين جزو اطباى حضور خلافت و ندماى حضرت شمرده مىشدند ابو البركات را تبحر در علوم حكميّه بيشتر و امين الدوله را بصيرت در صناعت طبيّه برتر بوده و اين دو حكيم باهم عداوت و دشمنى داشتند و همواره در تخريب يكديكر مىكوشيدند * امين الدوله بصفت تواضع و فروتنى مشهور و ابو البركات بكثرت تكبر معروف بوده حسن سيرت و كرامت نفس امين الدوله بمرتبهء بود كه چندين بار بر ابو البركات تسلّط يافت و بر او ضررى نرسانيد من جمله در عيون الانبا مسطور است كه روزى در معبر خليفه رقعهء يافتند كه در آن رقعه چندين خيانت و شناعت كه لايق امين الدوله نبود به او نسبت داده بودند كه اكر يكى از آنها به صحت مىپيوست سبب زوال جان و مال امين الدوله