عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى

216

مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )

در سنه سيصد و چهارده ( 314 ) قبل از ميلاد وفات كرده ولى بدبختانه بالفعل اثرى از آن حكيم در دست نيست * اقليدس - اكليد - ( اوقليد ) Euclide از حكماى رياضيّين بلكه مؤسس علم هندسه مىباشد مولد آن حكيم را بعضى بلدهء صور و برخى شهر اسكندريه نوشته‌اند در زمان سلطنت ( بطلميوس لاغوس ) از بطالسهء مصر سيصد و بيست سال ( 320 ) قبل از ميلاد علم اشتهار افراشته و مجلس تدريس كسترده داشت و بطلميوس پادشاه عصر نيز پيش آن حكيم تلّمذ مىنموده چنانچه كويند روزى سلطان مزبور بجهة عدم تحمل بر رنج و تعب تحصيل از آن حكيم پرسيد كه تحصيل رياضى را راهى سهلتر از اين تواند بود حكيم در جواب فرمود كه ( علوم رياضى را راه سلطانى نيست ) بالجمله مىتوان گفت كه موجد و مخترع علم هندسه آن حكيم است و كسانى كه بعد از وى در اين فن تأليف كتب و تدوين رسائل نموده‌اند خوشه چينان خرمن وى مىباشند * غريغوريوس مسيحى طبيب عهد هلاكوخان در ترجمهء آن آن فيلسوف فرمايد ( و اما اوقليدس فهو من مدينة صور له يد طولى فى علم الهندسة و كتابه المعروف باسطوخيا اى الاركان كتاب جليل القدر عظيم النفع لم يكن لليونان كتاب جامع فى هذا الشأن و لاجأ بعده الا من دار حوله و قال قوله و ما فى القوم الا من سلم الى فضله و شهد بغريز نبله انتهى ) و ديكر از كتب آن فيلسوف كه در تآليف حكمأ از آنها اسم برده‌اند كتاب ( مفروضات ) و كتاب ( تأليف اللّحون ) كتاب ( اختلاف مناظر ) كتاب ( قانون ) و كتاب ( ثقل و خفت ) مىباشند و همان اشهر كتب او كه بالفعل در ممالك فرنك و تمام بلاد شرق مشهور و هم‌اكنون محصلين علم به آن كتاب اعتماد تمام داشته و الى الان كه از تأليف آن كتاب تقريبا دو هزار و دويست سال مىگذرد هنوز تدريس آن در تمام ممالك معمول و متداول است كتاب اصول هندسهء او است * معلم نحرير ( كرنيليوس فانديك ) در صدر رساله هندسهء خود در ذيل ترجمهء اقليدس كويد ( و اشهر مؤلفاته الاصول الهندسيّه و لم تزل الى ايامنا هذه افضل ما صنف فى هذه الفن ) * و اين كتاب سيزده مقاله است و دو مقاله نيز شاكرد او ( اسقيلاوس )