عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى
186
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )
حضرت رسالت مآب صلّى اللّه عليه و آله مشرف گشت حضرت از وى از طريقهء اهل مصر سؤال فرمود عمرو عرض كرد كه بر آيين ارسطو عليه اللعنه مىباشند آن حضرت ويرا از چنين جسارت منع نمود آنكاه فرمود ( نبى ضيّعوه قومه ) مصنفات آن فيلسوف قريب بيك صد و بيست جلد است كه در كتب مفصله از آنها اسم بردهاند و بعضى از آنها بامر مأمون عباسى به زبان عربى ترجمه شده در اين مختصر اسم بعضى از آنها را نام مىبريم كتاب اورغنون ( آلت ) اين كتاب حاوى اقسام علم منطق است ( كتاب رطوريقا ) ( علم الاداب ) پوئتيقا ( يعنى علم العروض ) اتيقا ( يعنى علم الاخلاق ) پولتيقا ( يعنى سياسة المدن ) اقونوميقا ( يعنى تدبير المنزل ) ( تاريخ الحيوانات ) ( اعضأ الحيوانات ) ( كتاب الطبيعيّات ) ( كتاب السمأ ) ( كتاب علايم الجوّ ) ( كتاب العالم ) ( كتاب المسائل ) ( كتاب النفس ) و اين كتاب دوازده مجلّد است كتاب متافيسيقا ( يعنى مابعدالطبيعه ) ( كتاب الجدل ) مقالهء ثانيه و ثامنهء اين كتاب را فارابى شرح كرده ( كتاب الخطابه ) ( كتاب المغالطه ) اين دو كتاب اخير را نيز فارابى تفسير نوشته * بعقيدهء اطباى فرنك اوّل كسى كه شرائين و آورده را مبيّن نمود آن حكيم بود و اوّل كسى كه ثقل هوا را فهميد او بود و اوّل كسى كه توليد صوت را بواسطهء تموّج هوا دانست او بود * از سخنان حكمت و بعضى نصايح سودمند آن حكيم آنچه در كتب تواريخ بلسان تازى ديده شده بدون ترجمه عينا نكاشته مىشود * فرمايد ( العالم بستان سياجه الدوله * الدولة سلطان يحيى به السنه * السنة سياسة يسوسها الملك * الملك نظام يعضدها الجند * الجند اعوان يكفلهم المال * المال رزق يجمعه الرعيّه الرعيّة عبيد يكنفهم العدل * العدل الفة بها قوام العالم * ثم ترجع الى الاوّل و تقول العالم بستان سياجه الدوله الخ ) نيز كويد العدل ميزان اللّه فى ارضه و به يؤخذ للضعيف من القوى و للمحق من المبطل فمن ازال ميزان اللّه عما وضعه بين عباده فقد جهل اعظم الجهاله نيز فرمايد العالم يعرف الجاهل لانه كان جاهلا قبل تعلّمه و الجاهل لا يعرف العالم لانه لم يكن عالما و نيز كويد اصلح نفسك لنفسك يكن الناس تبعا لك و نيز كويد كن رؤفا رحميا و لا تكن رأفتك فسادا لمن يستحق العقوبة و قال افترص من عدوّك الفرصة